البحث في إيمان أبي طالب ٢٤/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٢١ :
ألم تعلموا أن ابننا لا مكذب
لدينا ولا يعبأ بقول الأباطل
الصفحه ١٨ : صلىاللهعليهوآله
والمحبة والنصرة ، وذلك ظاهر معروف لا يدفعه إلا جاهل ، ولا يجحده إلا بهات معاند
، وفي معناه يقول
الصفحه ٣٩ : :
إن عليا وجعفرا ثقتي
عند ملم الخطوب والكرب
والله لا أخذل النبي ولا
الصفحه ١٩ : المدح عرف منه صدق ولا ء
صاحبه لرسول الله صلىاللهعليهوآله
، واعترافه بنبوته ، وإقراره بحقه فيما أتى به
الصفحه ٢٢ : الأبيات أيضا بيان لمن تأملها
في صحة ما ذكرناه من إخلاص أبي طالب رضي الله عنه ، والولا ء لرسول الله
الصفحه ٢٤ : يلحق النبي صلىاللهعليهوآله
، وهذا هو النصر الحقيقي نابع عن صدق في الولاية ، وبه ثبتت النبوة ، وتمكن
الصفحه ٣٤ : محمدا
لذي غربة منا ولا متغرب
ستمنعه منا يد هاشمية
مركبها في
الصفحه ٥٠ : أعرفه بصدق حديثه
وهو الأمير على الحرائر والحرم
بهتوه لا سعدوا بقطر بعدها
الصفحه ٢٧ : أسلفه من الخلاف له في دينه ، كما فرض الله عز وجل ذلك عليه
للكافرين ، حيث يقول : (ولا تصل على أحد منهم
الصفحه ٢٣ : ولدينه ، وترك المداهنة والتقية في حقه ، والتصميم لنصرته ، والبلوغ
في ذلك إلى حيث لم يستطعه أحد قبله ، ولا
الصفحه ٢٥ :
يملك نفسه جزعا ، ولا
قلبه هلعا ، قد أظهر الحزن ، وأبدى الخور (١)
، شاكا في خبر الله تعالى ، مرتابا
الصفحه ٣٣ :
ولا شك فيمن خصه الله بالحب (١)
وفي هذا الشعر والذي قبله محض الإقرار
برسول الله
الصفحه ٢٠ : وغيرهما من وجوه المسلمين ، حتى لا يصح إيمان أحدهم وإن
أظهر الاقرار بالشهادتين ، وبذل جهده في نصرة الرسول
الصفحه ٤١ :
وله أيضا في قصيدة بائية :
فوالله لولا الله لا شئ غيره
لأصبحتم لا تملكون لنا
الصفحه ٣ : أرزاقهم.
وكفاك شاهدا على عظم منزلته عند الله
ورسوله أن الرسول الأعظم الذي لا ينطق عن الهوى ، اشتد وجده