البحث في إيمان أبي طالب ٤٢/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٢١ : يقهر ويستذل ويغلب ، وأراد : لا يبزى ، فحذف (لا ) من جواب
القسم ، والمراد أنه لا يقهر ولم نقاتل عنه
الصفحه ٢٠ : وغيرهما من وجوه المسلمين ، حتى لا يصح إيمان أحدهم وإن
أظهر الاقرار بالشهادتين ، وبذل جهده في نصرة الرسول
الصفحه ٣٩ : الشعر من التوحيد والاسلام ما
لا يمكن دفعه مسلما.
ومن ذلك قوله رضي الله تعالى عنه لجعفر
ابنه وقد أمر
الصفحه ١٩ : والبغدادي ، وقال فيها ابن كثير : «هذه قصيدة عظيمة بليغة جدا ، لا يستطيع أن
يقولها إلا من نسبت إليه ، وهي
الصفحه ٢٢ : الأبيات أيضا بيان لمن تأملها
في صحة ما ذكرناه من إخلاص أبي طالب رضي الله عنه ، والولاء لرسول الله
الصفحه ٤١ :
وله أيضا في قصيدة بائية :
فوالله لولا الله لا شئ غيره
لأصبحتم لا تملكون لنا
الصفحه ٢٤ : صلىاللهعليهوآله
، وبين من حصل مع النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
في أمن وحرز ، وهو لا
الصفحه ١٧ : رضي الله عنه وأرضاه ، المقتضبة من مقاله وفعاله ، التي لا يمكن دفعها
إلا بالعناد ، وإن كنت قد أشبعت
الصفحه ٥ : نور
الشمس لا يحجبه غربال ، ونتيجة لتصدي جماعة من كبار علماء الاسلام وأعلامه لهم ، وكشف
دسائسهم
الصفحه ٢٦ :
، لأشفعن لعمي شفاعة يعجب منها أهل الثقلين» (١).
وفي هذا الحديث دليلان على إيمان أبي
طالب رضي الله عنه
الصفحه ٤ : ، فهي صريحة في
اعترافه برسالة محمد صلىاللهعليهوآله
ونبوته وأمانته وصدقه ، وأنه يوحى إليه من ربه
الصفحه ٤٩ :
ومنه أيضا قوله :
منعنا الرسول رسول المليك
ببيض تلا لا كلمع البروق
الصفحه ١٨ :
ليكون ما يحصل به
الرسم في هذا المختصر تذكارا ، ولما أخبرت عنه بيانا ، وفي الغرض الملتمس منه
كافيا
الصفحه ٣٢ :
وما جاهل في فضله مثل عالم (٣)
نبيا أتاه الوحي من عند ربه
فمن قال لا يقرع بها
الصفحه ٣٤ :
فكذب (١) ما قالوا من الأمر باطلا
ومن يختلق ما ليس بالحق يكذب