البحث في إيمان أبي طالب ٢٨/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٢١ :
ألم تعلموا أن ابننا لا مكذب
لدينا ولا يعبأ بقول الأباطل
الصفحه ٢٠ : صلىاللهعليهوآله
، وبذل نفسه وولده وأهله وماله دونه ، ورفع الصوت بتصديقه ، والحث على اتباعه ، كان
أولى أن لا يثبت
الصفحه ٢٢ : إذ ذاك وجوه قريش ، وحلف بالله أن لا يبرح حتى يفعلوا بهم ذاك ، فما
امتنع أحد منهم عن طاعته ، وأذل
الصفحه ١٩ : ، إذ لا فرق بين أن يقول : محمد نبي
صادق ، وما دعا إليه حق صحيح واجب ، وبين قوله :
فأيده رب
الصفحه ٣٩ : :
إن عليا وجعفرا ثقتي
عند ملم الخطوب والكرب
والله لا أخذل النبي ولا
الصفحه ٤ : ، فهي صريحة في
اعترافه برسالة محمد صلىاللهعليهوآله
ونبوته وأمانته وصدقه ، وأنه يوحى إليه من ربه
الصفحه ٣ : أرزاقهم.
وكفاك شاهدا على عظم منزلته عند الله
ورسوله أن الرسول الأعظم الذي لا ينطق عن الهوى ، اشتد وجده
الصفحه ١٤ : الرسالة والأشعار ـ وهو
كثير قياسا على حجم الرسالة ـ معتمدين على أمهات المعاجم اللغوية.
وفي النهاية لا
الصفحه ٣٦ :
ظاهر الآية شهادة ، وهذا
ما لا يرتكبه عاقل ، له معرفة بأدنى معرفة أهل اللسان.
ومنه قوله في ذكر
الصفحه ٢٤ : وعظم عناه في
الدين ، خرج من حد المكلفين.
على أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لم يزل
عزيزا ما كان
الصفحه ٣٨ : (١)
ومنه أيضا قوله يحض النجاشي على نصر
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
تعلم مليك الحبش أن محمدا
الصفحه ٥ : نور
الشمس لا يحجبه غربال ، ونتيجة لتصدي جماعة من كبار علماء الاسلام وأعلامه لهم ، وكشف
دسائسهم
الصفحه ٥٠ : أيضا :
زعمت قريش أن أحمد ساحر
كذبوا ورب الراقصات إلى الحرم
ما زلت
الصفحه ٤١ :
وله أيضا في قصيدة بائية :
فوالله لولا الله لا شئ غيره
لأصبحتم لا تملكون لنا
الصفحه ١٧ : رضي الله عنه وأرضاه ، المقتضبة من مقاله وفعاله ، التي لا يمكن دفعها
إلا بالعناد ، وإن كنت قد أشبعت