البحث في الإفصاح في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
٢٤٣/١٦ الصفحه ٤٣ :
على أن هذا القول ، وإن كان حجة فيما
ذكرناه ، فالوجود شاهد به لصحته على ما وصفناه ، ألا ترى أن أكثر
الصفحه ١٤١ :
في الزمان ، أم في
الصقع والمكان ، أم في ظاهر الإسلام ، أم في ظاهره وباطنه على كل حال ، أم الوصف
به
الصفحه ٢٩٣ : الإمام.................................................. ٢٧
الدليل على أنّ معرفة الإمام فرض
الصفحه ٣٥ :
إماما بالتنزيل الذي
رسمناه ، وقد استقصينا القول في أعيان هذه المسائل على التفصيل والشرح والبيان في
الصفحه ٤١ : المؤمنين عليهالسلام
، وإظهارهم البراءة منه ، والقنوت عليه (٢)
، وهو ابن عم رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٣٧ :
بوجود بدل من (١) المرتدين في جهاد من فرض الله جهاده من
الكافرين ، على غير تعيين لطائفة من مستحقي
الصفحه ١٦١ :
وصدقته على المسكين
واليتيم والأسير في : (هل أتى على الإنسان) (١).
وليس يثبت لأبي بكر إنفاق يدل
الصفحه ١٦٥ :
اعتمد (١) في معتقده على دعاوى ما وصفناه فقد خسر
الدنيا والآخرة بما بيناه ، وبالله العصمة وإياه
الصفحه ١٧٨ :
فصل
وبعد : فليس يخلو امتناع أبي بكر عيلولة
مسطح والإنفاق عليه من أن يكون مرضيا لله تعالى ، وطاعة
الصفحه ٢٩ : (١)
المسلمين واجبة على العموم ، كوجوب معظم الفرائض في الدين.
وأما
النظر والاعتبار : فإنا وجدنا الخلق
منوطين
الصفحه ٤٨ : بن حرب والزبير بن العوام أيضا ما لا يخفى على
من سمع الأخبار ، وكذلك من عمار بن ياسر وسلمان وأبي ذر
الصفحه ٦٧ :
للرجال ، والتقليد
في الاعتقاد ، والاعتماد على ما يجري مجرى الأسمار (١) والخرافات ، وما لا يثبت على
الصفحه ٧٣ :
على الله عز وجل ،
لمعرفته بمكانه منه ، ومحله من ثوابه ، وقد سبق من كلام الصالحين أن من أطاع الله
الصفحه ٧٤ : والحرب ، وسفك الدم على
الاستحلال به دون التحريم ، وخروج الجميع من الدنيا على ظاهر التدين بذلك ، دون
الصفحه ٩٧ :
القطع والثبات ، أم
بظاهر الآية ودليلها على ما قدمت من الاعتبار ، أم بغير ذلك من ضروب الاستدلال