البحث في الإفصاح في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
٩٧/٣١ الصفحه ٨٧ : السؤال ، وإذا وجب ذلك بطل تعلق
الخصم في الآية بالعموم ، وسقط اعتماده على البيعة في الجملة.
وعلى كل حال
الصفحه ٩٠ :
فصل
فإن قال : قد فهمت ما ذكرتموه في هذه
وما قبلها من الآي ، ولست أرى لأحد حجة في دفعه لوضوحه في
الصفحه ٩١ : الآية غير ما وصفت بلا تنازع بين حملة الآثار ، وكذلك
المروي عن محمد بن علي عليهماالسلام
، وعن عطا
الصفحه ٩٢ : كالعيان.
والثاني
: أن المراد في الآية بالاستخلاف إنما هو توريث الأرض والديار ، والتبقية (٢) لأهل الإيمان
الصفحه ١٠٢ : الآية (٤)
وبين من تأولها خلاف تأويلكم ، فأوجب حكمها في غير من سميتم ، ولجأ
الصفحه ١٠٤ : ، ثبت أنهم المعنيون في الآية ببشارة الاستخلاف ، دون من ادعيتم
له ذلك بمعنى الاستدلال على ما انتظمتموه من
الصفحه ١٠٧ :
فصل
فإن قال : قد وضح لي ما ذكرتموه في أمر
هذه الآية ، وأثبتموه في معناها ، كما ظهر الحق لي فيما
الصفحه ١١٤ : الله تعالى فيما تلوناه ، لا يصح اجتماعه مع القطع ، بما شرحناه من
متضمن الآي الأخر على ما بيناه ، لشخص
الصفحه ١١٧ : سمع الأخبار ، فبان بما وصفناه أننا مع التسليم للخصوم بما
ادعوه في معنى الآية ، وباعتبارهم الذي اعتمدوه
الصفحه ١٤٢ :
فصل
ثم
يقال لهم : تأملوا معنى الآية ، وحصلوا فائدة
لفظها ، وعلى أي وجه تخصص متضمنها من المدح
الصفحه ١٤٥ : وأنى يثبت لهم شئ منها بضرورة ولا استدلال
، لأن المدح إنما توجه إلى من حصل له مجموع الخصال في الآية دون
الصفحه ١٤٧ : الدعوى الظاهرة الفساد.
وإن
قالوا : إن طلحة والزبير في جملة القوم
الممدوحين بما في الآي.
قيل
لهم
الصفحه ١٥١ :
مسألة أخرى
وقد تعلق هؤلاء القوم أيضا بعد الذي
ذكرناه عنهم فيما تقدم من الآي بقوله تعالى : (لا
الصفحه ١٥٥ : عددناه لهؤلاء القوم فضلا على من سموه في متضمن الآي ،
وإلا فالتسوية واجبة بينهم في ذلك على كل حال ، وهذا
الصفحه ١٦٩ :
صغيرة ولا كبيرة ،
على خطأ ولا عمد ، فكيف يصح أن الآية ـ مع ما وصفنا ـ فيه؟!
جواب
قيل
لهم