البحث في الإفصاح في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
٨٨/١ الصفحه ١٧٦ : الحواري والكلبي وأمثالهم ممن
فسر القرآن بالتوهم ، وأقدم على القول فيه بالظن والتخرص حسب ما قدمناه.
وهؤلا
الصفحه ٦١ : وهم
كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون)
(٤).
وقال تعالى : (وممن حولكم
من الأعراب منافقون ومن أهل
الصفحه ٩١ : المفسرين فليس هو
إجماعا منهم ، ولا مرجوعا به إلى ثقة ممن تعاطاه ومن ادعاه ، ولم يسنده إلى النبي
الصفحه ١٠٥ : ابنه عبد الملك ، ومن بعده من بني أمية ، قد حكموا في
العباد وتمكنوا في البلاد ، فبأي شئ تدفعون صرف معنى
الصفحه ١٣٧ : لهم : يا هؤلاء ، من يعصني منكم ويخرج عن طاعتي فسيغنيني الله عنه بغيره ممن
يطيعني ، ويجاهد معي على
الصفحه ٢٤٩ :
وَمِمَّنْ
حَوْلَكُمْ مِنَ اَلْأَعْرٰابِ مُنٰافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ
اَلْمَدِينَةِ ....
١٠١
٦١
الصفحه ٩٠ : يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن
كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون)
(١).
أليس قد ذكر المفسرون أنها في أبي بكر
الصفحه ١٠٨ : ، ومن لجأ إلى مثله فيما يجب بالحجة والبيان ، فقد كشف عن عجزه وشهد على
نفسه بالخذلان ، وذلك أن متضمن الآي
الصفحه ١٤٣ : مودتهم دون من معه ممن عداهم ، وإذا كان الأمر على ما وصفناه ، فالواجب
أن تستقرئ الجماعة في طلب هذه الصفات
الصفحه ١٥٣ : وأنفق وقاتل ، والآخر كان ذلك منه بعد الفتح ، ومن دفع (١) منهم عن ذلك كانت حاله حال أبي بكر
وعمر وعثمان
الصفحه ١٦٨ : صلىاللهعليهوآله
، وتعلقوا في ذلك بالظاهر أو العموم ، وبما تقدمه (١) من قول الله تعالى : (فمن أظلم
ممن كذب على الله
الصفحه ٢٦ : تمام الاخلاص لمن اصطفاه
سبحانه من خلقه وتولاه ، وكمال الطاعة في البراءة إليه ممن بمعصيته (٢) له عاداه
الصفحه ٣٨ :
الحديث ممن سميناه ،
وإن كان الموجود في أصولهم ـ من نقلهم (١)
ـ شاهدا عليهم بما ذكرناه ، على أننا
الصفحه ٣٩ : ، والخلاف
عليه في مستحقه ، وليس ذلك بمستحيل ممن ارتفعت عنه العصمة ، وإن كان في ظاهر الأمر
على أحسن الصفات
الصفحه ١٥١ : والزبير وسعدا وسعيدا وعبد الرحمن وأبا عبيدة بن الجراح
من أهل الجنة على القطع والثبات ، إذ كانوا ممن أسلم