البحث في الإفصاح في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
٦٦/١ الصفحه ١٤١ :
في الزمان ، أم في
الصقع والمكان ، أم في ظاهر الإسلام ، أم في ظاهره وباطنه على كل حال ، أم الوصف
به
الصفحه ٤٤ : في وقعة الحرة (٢) ، وسفك دماء أهل الإيمان ، وأظهر الردة
عن الإسلام ، فلم يجاهره أحد من الأمة بنكيرة
الصفحه ٢٧ : عن هذا التقدم ، بماذا حصل
لصاحبه : أبفعل نفسه ، أم بنص مثله في الإمامة عليه ، أم باختياره؟
قيل
له
الصفحه ٩٧ :
القطع والثبات ، أم
بظاهر الآية ودليلها على ما قدمت من الاعتبار ، أم بغير ذلك من ضروب الاستدلال
الصفحه ٩٩ : (١) عليهالسلام
وما مني به النبي صلىاللهعليهوآله
وعمار وأمه وأبيه ، والمعذبين بمكة ، ومن أخرجهم النبي
الصفحه ١٣٠ :
سفيان وبني أمية من
عقلاء أصحاب الحديث : ما الفرق بينكم فيما تأولتم به الآية ، وأوجبتم به منها طاعة
الصفحه ١٥٤ :
وذلك أنه لا خلاف بين الأمة أن أبا
سفيان أسلم قبل الفتح بأيام ، وجعل رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٦٧ :
الصاحب
أميّة بن أبي
الصلت
١٨٩
لعمري لئن جارت
أميّة واعتدت
أجور
الصفحه ٢٧٤ : .
البغاة : ١٢٣.
البكرية : ٣٥ ، ٣٧.
بنو إسرائيل : ١٠١.
بنو أميّة : ٤٤ ، ٤٨ ، ٩٩ ، ١٠٥ ، ١٣٠ ، ٢١٠
الصفحه ٣٠ : ، فإن ظننت ذلك
لبعدك عن الصواب ، أفلا ترى أن الشيعة من فرق الأمة تقطع بإمامته عليهالسلام بعد النبي
الصفحه ٣١ : الأمة لمن ذكرناه يخرج
بمذهبه عما شرحناه ، فيعلم بذلك وضوح ما حكمنا به من الاجماع على إمامته (٢) بعد
الصفحه ٤٣ : وقتنا
هذا وإلى آخر الزمان ، ألا ترى إلى اجتماع الأمة (٤) على متاركة (٥) معاوية بن أبي سفيان حين ظهر أمره
الصفحه ٤٧ : » (١)
فكيف يصح اجتماع الأمة على دفع المستحق عن حقه والرضا بخلاف الصواب ، وذلك ضلال
بلا اختلاف؟
قيل
له : أول
الصفحه ٤٨ : (٣)
الأمة على أبي بكر وعمر وعثمان إلا وهي عارضة في قتل عثمان بن عفان ، وإمامة معاوية
من بعد صلح الحسن
الصفحه ٦٧ : تعجيل
العقاب ، لولا ما رفع عن أمة رسول الله صلىاللهعليهوآله
من ذلك ، وأخره للمستحقين منهم إلى يوم