البحث في الإفصاح في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
٤٩/١٦ الصفحه ٢٨٤ : العشرة :
لأبي جعفر أحمد الشهير بالمحبّ الطبريّ
ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت.
٦٢
ـ سعد السعود
الصفحه ٨ :
منه لشدة زحام الناس
للصلاة عليه ، ومن كثرة بكاء المؤالف والمخالف ، ولا عجب فقد فقد العلم به حامل
الصفحه ٢٨ : ) (٤)
وليس يصح أن يدعى أحد بما لم يفترض عليه علمه والمعرفة به.
وأما
الخبر : فهو المتواتر (٥) عن النبي
الصفحه ٣١ : المعرفة والعلم بالأحكام ،
وشجاعته وظاهر زهده اللذين لم يختلف فيهما (٤)
اثنان ، وحكمته في التدبير وسياسة
الصفحه ٤٥ : (٣).
وقد عرف أهل العلم ما جرى على كثير من
أنبياء الله صلىاللهعليهوآله
من الأذى والتكذيب ، والرد لدعواهم
الصفحه ٤٨ : ، وهذا ما يأباه
أهل العلم كافة ، ولا يذهب إليه أحد من أهل التمييز لتناقضه في الاعتقاد
الصفحه ٥٦ : ، وتوعدهم بالغضب على الهزيمة ، لما علم من ضعف بصائرهم ، فلم
يلتفتوا إلى وعيده ، وأسلموا نبيه
الصفحه ٥٨ :
سابق علم الله
وكتابه ، لعجل لهم العقاب.
وقال تعالى فيما قص (١) من نبأهم في يوم أحد ، وهزيمتهم من
الصفحه ٦٨ : صاحبه يوم خيبر ما لا
يختلف فيه من أهل العلم اثنان ، وتلك أول حرب حضرها المسلمون بعد بيعة الرضوان ،
فلم
الصفحه ٧٤ :
الرجوع عنه بما يوجب العلم واليقين.
فإن كان ما وقع من الفريقين صوابا ـ مع
ما ذكر ناه ـ لم ينكر أن يعتقد
الصفحه ٧٨ : ، ولا تثبت لمن ذكرت حجة توجب العلم واليقين
، فلا معنى للتعلق بظاهر الآية فيه ، مع أن الوعد من الله تعالى
الصفحه ٨٦ : قريبا)
(٢).
فخص سبحانه بالرضا منهم من علم الله
منهم الوفاء ، وجعل علامته من بينهم ثباته في الحروب
الصفحه ٩٤ : مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير) (١)
وقد علم كل ذي عقل أن هذا الاستخلاف مباين للعامة في
الصفحه ١١١ : وقلة (١) علمه أن هؤلاء المخلفين من الأعراب هم
الطائفة الذين تخلفوا عن رسول الله صلىاللهعليهوآله
في
الصفحه ١١٢ : الغزوتين من تفاوت الزمان ما لا
يختلف فيه اثنان من أهل العلم ، وبين الفريقين أيضا في النعت والصفات اختلاف في