البحث في الإفصاح في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
١٥٤/٣١ الصفحه ٧٢ :
يكون آمنا من العذاب ، مطمئنا إلى ما أخبر به من حسن عاقبته ، وقطع له به من
الثواب في الجنات ، وذلك فاسد
الصفحه ٧٨ : وصفناه ، فالحاجة
ماسة إلى ثبوت أفعال من ذكرت في السبق والطاعة لله تعالى في امتثال أوامره ظاهرا
على وجه
الصفحه ١٠٠ : لهم : أليس يمكنكم إضافة ما
تلوتموه من هذه الآية في أئمتكم إلى صادق عن الله تعالى فيجب العمل به ، وإنما
الصفحه ١٠٢ : )
(١). فصار معاني
جميع ما تلوناه راجعا إلى الإشارة إليهم عليهمالسلام
بما ذكرناه.
ويحقق (٢) ذلك ما روي عن
الصفحه ١١١ :
على كل حال ، بقوله جل اسمه في سورة التوبة : (فإن رجعك الله إلى
طائفة منهم استأذنوك للخروج فقل لن
الصفحه ١٢٧ :
قال الله تعالى : (وإلى عاد
أخاهم هودا)
(١) ، فأضافه
إليهم بالإخوة وهو نبي الله وهم كفار بالله عز
الصفحه ١٧٩ : ، وأمره بالعود إلى بره ، وأخبره بوجوب ذلك عليه لهجرته وقرابته من
النبي صلىاللهعليهوآله
، ودل بما أنزله
الصفحه ٢١٤ :
رمقه ، ويستر به
عورته بين الناس ، ولارتفع هو عن الخياطة وبيع الخلقان (١) بباب بيت الله الحرام إلى
الصفحه ٢٢٠ :
ربعي بن حراش ، ثم
من بعده تارة يعزى إلى حذيفة بن اليمان ، وتارة إلى حفصة بنت عمر بن الخطاب.
فأما
الصفحه ٢٤٣ : (١)
، ليضاف إلى هذا الكتاب ، وتكمل به الفوائد في هذه الأبواب ، والله ـ تعالى اسمه ـ
هو الموفق والهادي إلى
الصفحه ٢٥٦ :
إنّكم محشورون إلى اللّه تعالى يوم القيامة
حفاة عراة ، وإنّه سيجاء برجال من أمّتي ، فيؤخذ بهم ذات
الصفحه ٩ : نهج آل البيت عليهمالسلام
، مما أثار حفيظة بعض المتعصبين ـ الذين كان دأبهم الانتصار لأنفسهم ، فجانبوا
الصفحه ١٥ : تعد كل واحدة منها مكملة الأخرى ،
فعمدنا إلى مقابلة جميع النسخ مع بعضها البعض.
ثم تلا المقابلة تخريج
الصفحه ٢٥ :
بسم الله
الرحمن الرحيم
الحمد لله موجب الحمد ومستحقه ، وصلواته
على خيرته من خلقه : محمد وآله
الصفحه ٣٦ : فينوب ذلك مناب الاجماع ، ثبت أن أمير المؤمنين عليهالسلام كان إماما في تلك
الحال ومستقبلها إلى أن قبضه