البحث في أوضاع المرأة المسلمة ودورها الإجتماعي من منظور إسلامي
٢٠٣/١٦ الصفحه ١٧٢ :
يكون بذلك. فمثلاً
جعل الإسلام لها الحقّ في تدبير أُمورها والمحافظة والنفقة عليها من قبل الزوج
الصفحه ٢٤ : ، يجعلها
مادة للدعاية المحضة ، يجعل صورتها على كلّ بضاعة بائرة : على الملابس ، السكاير ،
قناني المشروبات
الصفحه ٥٣ :
وطهارة منها ، فبالإضافة إلى الخطابات العامة الحاثّة على العمل الشاملة للذكر
والاُنثى ، هناك إشارات قرآنية
الصفحه ٨٤ : يوجب الهجر من دون سبب من الزوج.
ثمّ إنّ الغفران هنا واجب على الزوج ;
لأنّه وارد في جواب السؤال عن حقّ
الصفحه ٨٥ : باللباء ، فحينئذ يجب على كلّ الناس ومنهم الاُمّ إرضاع الوليد
هذا اللبن ، سواء كان منها أو من غيرها إذا
الصفحه ١٣١ :
لِبُعُولَتِهِنَّ
...)
فلا يوجد حجاب للمرأة عن الرجل ، وعلى فرض وجوب الحجاب على المرأة ، فهو حجاب
الصفحه ١٣٣ :
وقد رأينا أنّ السيدة خديجة سلام الله
عليها عندما طلب منها رسول الله صلىاللهعليهوآله
بأنّها إذا
الصفحه ١٤٣ : ء
المجتمع بناء محكماً وقوياً.
ولكن إذا نظرنا إلى المرأة على أنّها
مادة فقط خُلقت لاشباع الغريزة الجنسية
الصفحه ١٦٥ : هذه الشروط أن يقع
الطلاق في طهر لم يواقعها فيه ، وأمام شاهدين عادلين (على مذهب الإمامية) ، ولا
تحصل
الصفحه ١٧٠ :
مع سيطرة الدول
الغربية الكبرى على هذه المنظمات ممّا يجعل التحرك لصالحها. وقد اُعطيت المشروعية
الصفحه ١٧٣ : ، ويحرّم الزواج في حالة
الإحرام ويحرّم الزنا ، فإذا أصرّت الاتفاقية على جواز كلّ تلك الاُمور فقد تعدّت
على
الصفحه ١٨٤ :
الدين ، وسيطرت الدول الكافرة على العالم الإسلامي ، فاستغلّ موضوع المرأة وحقوقها
والظلم الواقع عليها
الصفحه ١٩٢ : التامة
والكاملة لأىّ بلد ، ورفاهية العالم وقضية السلم ، تتطلّب جميعاً مشاركة المرأة
على قدم المساواة مع
الصفحه ١٩٦ :
جنسيتها أو تغييرها
أو الاحتفاظ بها.
وتضمن بوجه خاص ألاّ يترتّب على الزواج
من أجنبي ، أو على
الصفحه ٢٠٨ :
الحجاب الإسلامي ، لأنّها عرّفت التمييز على أنّه تفرقة على أساس الجنس ، ومنعت
منه ، وعلى هذا فإنّ الحجاب