البحث في أوضاع المرأة المسلمة ودورها الإجتماعي من منظور إسلامي
٣١/١ الصفحه ٦٢ :
عدم خروج الزوجة من البيت
إلاّ بإذن الزوج
هناك حكم شرعي يقول : المرأة الزوجة لا
يجوز لها الخروج
الصفحه ١٤٦ : ، أي أن يحكم الرئيس (المجتهد
على رأي الإمامية) بما يراه من حكم الله المستنبط من القرآن والسنّة مستقلاً
الصفحه ٧٤ : مرتبة ضعيفة من الملكية ، ويمكن لصاحب
الحقّ إسقاط حقّه بالتبرّع أو مقابل عوض (١).
٢
ـ الحكم : هو جعل
الصفحه ١٥٤ :
يحتاج إلى اجتهاد
وحكم بين المتخاصمين ، وبين رئاسة الدولة التي لا تحتاج إلى اجتهاد وحكم ، بل هي
الصفحه ٦٣ : من الخروج من البيت ليس لتكميل نقص المرأة المدعّى.
والجواب الصحيح أن نقول :
١ ـ إنّ هذا الحكم
الصفحه ٢٠٨ : زواج بنته الباكر
التابعة له ، واحكام الارث حيث يختلف حكم ارث المرأة عن الرجل كثرة وقلّة ، وأحكام
اقامة
الصفحه ٣٥ :
من أخطار الطبيعة
وآفات الجسد.
وقد اقتضت حكمة الله تعالى أن تكون
المهمة الأُولى من وظيفة الاُنثى
الصفحه ٤٣ : في مجال الفكر والمعرفة ، فأعطاها استقلالها في المعرفة ، ونظر
إليها على أنّها صاحبة رأي وحكمة.
وهذا
الصفحه ٤٤ : عالمة وقادرة على قيادة هذه الاُمة بالتدبّر والتفكّر
والحكمة والعلم.
إلى هنا تبيّن لنا أنّ المرأة
الصفحه ١٥٢ : :
الأول
: أنّ المرأة إذا لم تكن أهلاً للاستشارة
لضعف رأيها ، فعدم أهليتها لتولي الحكم ثابت بالاولوية
الصفحه ١٥٩ : ء ، وأنّ القضاء حكم شخصي بين اثنين
أو بين جماعة رفعاً للتخاصم ، والفتوى من المرجع هي حكم كلّي يبتلي به عامة
الصفحه ٤٥ :
فالمرأة إذن يمكن أن تكون مثالاً
للالتزام والتديّن بما تعتقد به ، ومثالاً للحكمة والعلم والسموّ
الصفحه ٤٧ : الشريعة الإسلامية ، يمكن للفقيه أن يأخذها في اعتباره
عند البحث عن الحكم الشرعي أو الاستدلال عليه في مقام
الصفحه ٦٠ :
وبعبارة أُخرى ، المعروف : هو الذي
يعرفه الناس إذا سلكوا مسلك الفطرة من هداية العقل وحكم الشرع
الصفحه ٦٤ : ومخالفاً لاحترامه فهما على حدٍّ سواء.
وكذا يتحدّد هذا الحكم في حدود احترام
الزوج لنفسه ، فان كان ظالماً