البحث في أوضاع المرأة المسلمة ودورها الإجتماعي من منظور إسلامي
١٥٩/١ الصفحه ٥٠ : : «ما أفاد عبد فائدة خيراً من زوجة صالحة ، إذا رآها سرّته ، وإذا غاب
عنها حفظته في نفسها وماله
الصفحه ١٧٤ :
يحتاج إلى معاشرة
جنسية اُخرى ، وهو أمر لابدّ منه إذا كانت النساء أكثر من الرجال ، فهو حقّ من
الصفحه ١٧٦ :
ولهذا نقول : إنّ الاتفاقية المتقدّمة
قد أصابت في الدعوة إلى الإيمان بالمساواة بين الرجل والمرأة في
الصفحه ٦٠ : وفضيلة الخلق وسُنن
الآداب.
ثمّ لابدّ أن نعلم أنّ المعروف هو عنوان
يختلف من زمان إلى آخر ومن مكان إلى
الصفحه ٨٨ : الوجوب لا يستفاد منه مزيّة للرجل على المرأة التي تحتاج
إلى ذلك غالباً ، بل حتى لو كانت الزوجة غنيّة فمع
الصفحه ١٠٠ :
الشريعة اليها وتجاوزها.
إنّ الإسلام نظر إلى المرأة وحرّرها من
النظرة الجاهلية ، ورفع منزلتها
الصفحه ١٠٦ :
وساعدهم على ذلك نموّ الصناعة الذي جذب
المزيد من اليد العاملة الرخيصة ، فاجتذبت النساء إلى المعامل
الصفحه ١٦٤ :
الاستجابة باستخدام
سلطة الطلاق عند أيّ خلاف بين الزوجين.
بالإضافة إلى أنّ المرأة تنظر إلى أنّها
الصفحه ٥٦ : وطالبة ، أو استاذ وتلميذ ، وقد
يؤدي إلى خلوة الرجال بالمرأة ـ فهو عمل لا يجوز ; لأنّه يؤدّي إلى الفساد
الصفحه ١٢٨ : ء كان زوجاً أو ابناً ـ فهو الذي يتحمّل مسؤولية
الإنفاق على الزوجة والأطفال دون الزوجة ، فهو يحتاج إلى
الصفحه ١٣٦ : ، فلأجل أن لا تبقى امرأة بلا زوج
شرّع تعدّد الزوجات.
ومثل عدم شبع الرجل بزوجة واحدة ، أو
الاشتياق إلى
الصفحه ١٣٩ :
هنا يذهب جمله من الفقهاء (١) إلى عدم صحة زواجها من دون رضاها ورضى
أحد الأبوين (الأب أو الجد للأب
الصفحه ١٨ : ينظرون إلى المرأة نظرة
تقدير واحترام ، ولم يعطوها درجة من الكرامة ، فهي فاقدة الاستقلال في حياتها ، تابعة
الصفحه ٢٢ : بنت ، فتشفّعت إلىّ امرأتي أن أتركها ، فتركتها
حتى كبرت وأدركت ، وصارت من أجمل النساء ، فخطبوها فدخلتني
الصفحه ٢٥ :
في يوم واحد على بنت عمرها ١٤ سنة ، وبعد انتهاء عملية الاغتصاب توجّهت هذه الفتاة
إلى الشرطة لتخبرهم