الصفحه ٨ : أنّهم مع كلّ ما قاموا به من جهود في سبيل هذا الدين ، وبالرغم من
مواقفهم المشرّفة ، أفراد مكلّفون كسائر
الصفحه ٧ : هذا الدين ، ونصروا هذا الدين
بمواقفهم في الحروب والغزوات وغير ذلك من المخاطر التي توجّهت إلى هذا الدين
الصفحه ٣٩ :
النبويّة ، فقد بطل الدين!!
والحال إنّنا أبطلنا عدالة الصحابة ،
ولم يبطل الدين ، والدين باق على حاله
الصفحه ٢٢ :
عبارته بدقّة : إنّ
ما وقع بين الصحابة من المحاربات والمشاجرات على الوجه المسطور في كتب التواريخ
الصفحه ٢٣ : طلاّب
الملك والدنيا ، وبأنّهم وبأنّهم ، إلاّ أنّه لابدّ من تأويل ما فعلوا ، لحسن
الظنّ بهم!!
فظهر أنّ
الصفحه ١٧ : طائفة أو
طائفتين من المسلمين ، ذكر هذا القول عنهم السيّد شرف الدين في كتاب أجوبة مسائل
جار الله
الصفحه ٢١ : واحداً.
يقول سعد الدين التفتازاني ، وهذا نصّ
كلامه ، ولاحظوا
__________________
(١) مختصر الاُصول
الصفحه ٢٦ : ء
والابناء ، والمناصحة في الدين وقوّة الايمان واليقين ، أوجب كلّ ذلك القطع على
تعديلهم ، والاعتقاد بنزاهتهم
الصفحه ٢٩ : السؤال :] قلت : المعنى : إنّه بيّن كلّ شيء من أُمور الدين
، حيث كان نصّاً على بعضها ، وإحالة على السنّة
الصفحه ٤٦ :
المنوّرة ، لقوّة الاسلام ، لتقدّم الدين ، ولقدرة رسول
__________________
(١) الكشاف في تفسير
القرآن
الصفحه ٤٨ :
تدري ما أحدثوا بعدك
، لم يزالوا مرتدّين على أعقابهم منذ فارقتهم ـ إشارة إلى قوله تعالى : (أَفَإِنْ
الصفحه ١٢ : عليها ما ذكره
الحافظ ابن حجر العسقلاني في مقدمة كتابه الاصابة في معرفة الصحابة.
يقول الحافظ ابن حجر في
الصفحه ٣٠ :
، أي إنْ كنتم ، أي ما دمتم ، وهذا شيء واضح يفهمه كلّ عربي يتلو القرآن الكريم ، ونصّ
عليه المفسّرون
الصفحه ٣٣ :
فحينئذ ، كلّ من بقي على عهده مع رسول
الله فنحن أيضاً نعاهده على أنْ نقتدي به ، وهذا ما ذكرناه
الصفحه ٤٢ :
في سورة المدّثر وهي
ـ على قول ـ أوّلُ ما نزل من القرآن الكريم في مكّة المكرّمة ، ولو لم تكن أوّل