الصفحه ٥ : ومضاعفتها نحو الفهم الصحيح والافهام المناسب لعقائدنا الحقّة ومفاهيمنا
الرفيعة ، ممّا يستدعي الالتزام الجادّ
الصفحه ٣٨ : أكثر من
موضع في ميزان الاعتدال ونصّ على بطلانه (٣).
وأبطل هذا الحديث ابن قيّم الجوزيّة في
إعلام
الصفحه ١٣ : ، إنّه من لقي النبي
مؤمناً به ومات على الاسلام.
في هذا التعريف الذي هو أصح ، يكون
المنافق من الصحابة
الصفحه ٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
تمهيد
:
الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة
والسلام على سيّدنا محمّد وآله
الصفحه ٤٤ : ، فأخبر عمّا
سيكون ، وعلى هذا تصير هذه الاية معجزة ، لانّه إخبار عن غيب سيقع ، وقد وقع على
وفق الخبر
الصفحه ٢٦ : .
نصّ العبارة ينقلها الحافظ ابن حجر
ويعتمد عليها ، ثمّ يضيف الحافظ ابن حجر بعد هذا النص ، يقول
الصفحه ٤١ : الذين كانوا حول رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على ثلاثة
أقسام :
إمّا مؤمنون ، وهذا واضح.
وإمّا
الصفحه ٤٧ :
من في قلبه مرض ، ومن كان منافقاً ، وأيضاً كان حواليه مؤمنون ، فكيف نقول إنّهم
عدول أجمعون؟ وهذا على
الصفحه ٤٣ : الذي في قلبه مرض ، نحن الان لسنا بصدد تعيين الصغرى ، لسنا بصدد تعيين المصداق
، لكنّا عرفنا على ضوء هذه
الصفحه ٩ :
في أوامره ونواهيه ، فنحن لا نحترمهم.
هذا هو التقسيم.
فإنْ سئلنا عن تلك الوصيّة التي كانت
المعيار
الصفحه ١٦ : القول المشهور بينهم ، وربما أُدّعي الاجماع على
هذا القول كما سيأتي.
__________________
(١) الاصابة
الصفحه ٣٠ :
، أي إنْ كنتم ، أي ما دمتم ، وهذا شيء واضح يفهمه كلّ عربي يتلو القرآن الكريم ، ونصّ
عليه المفسّرون
الصفحه ١٢ :
فلان صحابي ، يريدون
نفس المعنى اللغوي ، أو أنّهم جعلوا هذا اللفظ لمعنىً خاص يريدونه ، فيكون
الصفحه ١٥ :
فكلّ من شهد الشهادتين ، ورأى رسول الله
ولو لحظةً ، ومات على الشهادتين ، فهو صحابي.
فلاحظوا ، كيف
الصفحه ٢١ :
يقول ابن الحاجب في مختصر الاُصول : الاكثر
على عدالة الصحابة. والحال قال ابن حجر : إنّ القول