الصفحه ٤٨ :
مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُم وَمَنْ يَنْقَلِب عَلى
عَقِبيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ
الصفحه ٢٩ :
الله سبحانه وتعالى
يصف القرآن بأنّه تبيان لكلّ شيء ، فإذا كان القرآن تبياناً لكلّ شيء ، فلابدّ
الصفحه ٢٨ : عن طريق كلّ واحد منهم إلى الله
سبحانه وتعالى ، بأن يكون واسطة بينه وبين ربّه ، كما سنقرأ نصّ عبارة
الصفحه ٢٥ : الاستدلال الاعتباري ، لاحظوا هذا
الاستدلال أنّه يقول :
على أنّهم لو لم يرد من الله ورسوله
فيهم شيء ممّا
الصفحه ٣٤ : وفيهم عائشة ، ولا يخفى اشتمال اعترافهم على الاحداث ،
وهو اللفظ الذي جاء في الصحاح عن رسول الله
الصفحه ١٤ : ابن حجر في الطريق إلى معرفة
كون الشخص صحابيّاً : يعرف كون الشخص صحابياً لرسول الله بأشياء ، أوّلها
الصفحه ٣٢ : .
الاية
الثالثة : (لَقَدْ رَضِيَ اللهُ
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ
الصفحه ٨ : إلى قسمين :
قسم منهم : الذين ماتوا في حياة رسول
الله ، بحتف الانف ، أو استشهدوا في بعض الغزوات
الصفحه ١٣ : ، يعمُّ
المنافق والمؤمن بالمعنى الاخص ، يعمّ البرّ والفاجر ، يعمّ من روى عن رسول الله
ومن لم يرو عن رسول
الصفحه ٢٧ : الترمذي وابن حبّان في صحيحه من حديث عبدالله بن مغفل قال : قال رسول
الله صلىاللهعليهوسلم
: «الله الله في
الصفحه ٣٦ : : «الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضاً
، فمن أحبّهم فبحبّي أحبّهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم
الصفحه ٤٧ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، هذا كلّه
صحيح.
أمّا في مكّة ، حيث الاسلام ضعيف ، وحيث
أنّ النبي
الصفحه ١٥ :
فكلّ من شهد الشهادتين ، ورأى رسول الله
ولو لحظةً ، ومات على الشهادتين ، فهو صحابي.
فلاحظوا ، كيف
الصفحه ١٧ : طائفة أو
طائفتين من المسلمين ، ذكر هذا القول عنهم السيّد شرف الدين في كتاب أجوبة مسائل
جار الله
الصفحه ٢٢ : والفسق ، وكان الباعث له الحقد والعناد ، والحسد واللداد ، وطلب
الملك والرئاسة (١).
وكما قرأنا في الليلة