الصفحه ٣٧ : حنبل : لا
يصح (١).
وفي جامع بيان العلم لابن عبد البر ;
قال أبو بكر البزّار : لا يصح (٢).
وقال ابن
الصفحه ١١ : : فلان صاحب فلان ، أي معاشره وملازمه وصديقه مثلاً.
وقال بعض اللغويين : إنّ الصاحب لا يقال
إلاّ لمن كثرت
الصفحه ١٢ : مصطلحاً
عندهم؟
بالمعنى اللغوي لا فرق بين أنْ يكون
الصاحب مسلماً أو غير مسلم ، بين أن يكون عادلاً أو
الصفحه ١٤ : ـ هو صحابي أو لا؟
فمن كان مسلماً ورأى رسول الله ومات على
الاسلام فهو صحابي.
والاسلام ماذا؟ شهادة
الصفحه ٢٠ : منقبة لامير المؤمنين ربّما لا يرتضيها ذلك الشخص
، فيتّهم ابن عبد البر بالتشيّع ، وإلاّ فهو يقول : لاجماع
الصفحه ٣٥ : لا يدّعيه أحد ، حتى المستدل لا
يدّعيه.
__________________
(١) سورة الحشر : ٨
ـ ١٠.
الصفحه ٣٦ : : «الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضاً
، فمن أحبّهم فبحبّي أحبّهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم
الصفحه ٤٧ :
أصحابي ، فيقال : إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك».
وعنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «إنّكم تحشرون إلى الله
الصفحه ٥ :
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدّمة
المركز :
لا يخفى أنّنا لازلنا بحاجة إلى تكريس
الجهود
الصفحه ٧ : الطيبين الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين
من الاوّلين والاخرين.
موضوع بحثنا مسألة الصحابة.
لا
الصفحه ٩ :
في أوامره ونواهيه ، فنحن لا نحترمهم.
هذا هو التقسيم.
فإنْ سئلنا عن تلك الوصيّة التي كانت
المعيار
الصفحه ١٦ : ، وعرفنا أنّ مصاديق هذا المفهوم لا يعدّون كثرةً ، ومع ذلك نراهم يقولون
بعدالة الصحابة أجمعين ، وهذا هو
الصفحه ١٧ : (١)
، وهذا القول لا نتعرض له ، ولا نعتني به ، لانّه قول اتفق المسلمون ـ أي الفرق
كلهم ـ على بطلانه ، فيبقى
الصفحه ٢٧ : أصحابي ، لا تتّخذوهم غرضاً ، فمن أحبّهم فبحبّي أحبّهم ، ومن
أبغضهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم فقد آذاني
الصفحه ٣١ :
المصداق ، ولا نزاع في الكبرى ، أي لا يوجد أي نزاع فيها.
الاية
الثانية : قوله تعالى : (وَكَذَلِكَ