الصفحه ٣٠ :
بِالْمَعْرُوفِ
وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ)
(١).
أولاً
: الاستدلال بهذه الاية لعِدالة الصحابة
الصفحه ٤٤ : مقابل قول جمهور المفسّرين!
يقول الفخر الرازي وهو يريد أنْ يدافع
عن قول جمهور المفسّرين ، لاحظوا بدقة
الصفحه ٩ :
في أوامره ونواهيه ، فنحن لا نحترمهم.
هذا هو التقسيم.
فإنْ سئلنا عن تلك الوصيّة التي كانت
المعيار
الصفحه ١٣ : ، إذن ، يكون المنافق صحابيّاً ، ويؤيّدون هذا التعريف بما
يروونه عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
من أنّه
الصفحه ٢٣ :
وتأويلات بها تليق ،
وذهبوا إلى أنّهم محدودون عمّا يوجب التضليل والتفسيق ، صوناً لعقائد المسلمين عن
الصفحه ٢٤ : ، والامر الاعتباري.
لنقرأ نصّ عبارة الحافظ ابن حجر ، عن
الحافظ الخطيب البغدادي ، في مقام الاستدلال على
الصفحه ٢٨ :
قبل الورود في البحث عن هذه الادلّة ، أُضيف
أنّهم على أساس هذه الادلّة يقولون بحجيّة سنّة الصحابة
الصفحه ٣٢ : .
الاية
الثالثة : (لَقَدْ رَضِيَ اللهُ
عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ
الصفحه ٤٥ :
وأنت تقول : بأنّ
هذا إخبار عن النفاق الذي سيقع في المدينة المنوّرة ، فكيف كان قول المفسّرين حقّاً
الصفحه ١٥ : ، فهو صحابي ، وإذا كان صحابيّاً فهو عادل.
ولذا يبحثون عن عدد الصحابة ، وينقلون
عن بعض كبارهم أنّ عدد
الصفحه ٢٥ : اتَّبَعُوهُم
بِإحْسَان رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) (١).
الاية الخامسة : (يَا
أَيُّهَا النَّبِيُّ
الصفحه ٢٩ :
وأنْ يكون فيه كلّ شيء ، والحال ليس فيه كثير من الاحكام ، ليس فيه أحكام كثير من
الاشياء فيجيب عن هذا
الصفحه ٣٣ : وَالاَْنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم
بِإحْسَان رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّات
الصفحه ٣٤ :
وإقرار العقلاء على أنفسهم حجة!!
وليس المقرّ بذلك هو البراء وحده ، بل
هذا وارد عن جمع من الصحابة
الصفحه ٤٩ : أشرنا إليها تكون
قرينة على خروج المنافقين والذين في قلوبهم مرض عن تحت تلك العمومات ، إمّا
تخصّصاً أو