البحث في إمامة بقيّة الأئمّة عليهم السلام
٢٩/١ الصفحه ٨ : العسكري ، والامام
المهدي صلوات الله عليهم أجمعين.
القول بإمامة هؤلاء الائمّة هو من
ضرورات مذهب الشيعة
الصفحه ١١ : الائمّة بعد رسول
الله في عدد معيّن أو لا يوجد دليل؟ وإذا كان يوجد دليل فما هو ذلك العدد؟ ومن هم
أُولئك
الصفحه ٣٨ : هذا الحديث متواتر (٢).
الامام
السجّاد عليهالسلام
:
وصفه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بزين
الصفحه ٣٠ : » أنّ المراد هو
الامامة بالمعنى الحقيقي ، أي الامامة الشرعية ، وليس المراد هو الحكومة وبسط اليد
ونفوذ
الصفحه ٢١ :
المراد من
الاثني عشر عند أهل السنة
فإذا كان المراد بنظر أصحابنا من هذا
الحديث أئمّتنا الاطهار
الصفحه ١٣ :
يكون عليكم اثنا عشر
خليفة ، كلّهم من قريش» (١).
لاحظوا الاضافات في هذا اللفظ عن نفس
جابر الراوي
الصفحه ١٨ : عمير ، هذا الرجل عندنا مطعون ومجروح ، لانّه كان قاضي الكوفة ، وعندما
أرسل الحسين عليهالسلام
إلى الكوفة
الصفحه ٢٥ : نفهم معنى هذا الحديث ، لاحظوا هذه الكلمات :
يقول الحافظ ابن العربي المالكي كما في
شرح الترمذي
الصفحه ١٥ :
الطبراني من وجه آخر
هذا الحديث في آخره يقول جابر هذا الراوي يقول : فالتفتُ فإذا أنا بعمر بن
الصفحه ٢٢ :
وآراؤهم وأقوالهم في
شرح هذا الحديث وبيان معناه ، ولو أردتُ أنْ أذكر لكم كلّ ما حصلت عليه من
الصفحه ٢٣ :
قبل عمر بن عبد العزيز ، فهذا الذي سلكه أي البيهقي على هذا التقدير يدخل في
الاثني عشر يزيد بن معاوية
الصفحه ٢٤ :
السنّة بل الشيعة (١).
فهذا قول من أقوالهم ، وهو من البيهقي ،
ثمّ هذا قول ابن كثير باعتراضه على
الصفحه ١٦ : هو السبب في خفاء
هذه الكلمة أو غيرها من الكلمات على جابر؟ جابر الذي ينقل الحديث من رسول الله
ويقول
الصفحه ٣٩ : محمّد (٢)
، وقد حضر عنده هو ومالك بن أنس وغيرهما من أئمّة أهل السنّة ، وفي مختصر التحفة
الاثنا عشرية عن
الصفحه ٩ : ، وكتاب إثبات الهداة بالنصوص
والمعجزات ، وغير هذه الكتب المؤلّفة في هذا الباب.
وهل بالامكان إثبات إمامة