البحث في إمامة بقيّة الأئمّة عليهم السلام
٣٢/١٦ الصفحه ٥ :
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدّمة
المركز :
لا يخفى أنّنا لازلنا بحاجة إلى تكريس
الجهود ومضاعفتها
الصفحه ١٢ : الاضافة : «كعدّة نقباء بني إسرائيل».
وأخرج أحمد عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص
قال : كتبت إلى جابر بن سمرة
الصفحه ١٥ : الخطّاب
وأبي في أُناس ، فأثبتوا إليّ الحديث (١).
هذه هي الالفاظ التي انتخبتها ، واكتفيت
بها لالقائها في
الصفحه ١٧ : ينقلوها إلى من بعدهم ، عن طريق إحداث الضجّة من حوله والتكبير؟
وماذا قال رسول الله حتّى يكبّروا كما جاء في
الصفحه ٢١ : الاثنا عشر ، فلنرجع إلى أئمّة أهل السنّة ومحدّثيهم
الحفّاظ الكبار ، لنلاحظ ماذا يقولون في معنى هذا الحديث
الصفحه ٣٤ : من يكون أهلاً للتمسّك به من عترته في كلّ زمان
إلى قيام الساعة (١).
فيكون حديث «إنّي تارك فيكم
الصفحه ٣٦ :
ما يشير إليه ضمّهم
ـ أي ضمُّ العترة إلى كتاب الله ـ في إنقاذ المتمسّك بهما عن الضلالة (١).
ولو
الصفحه ٦ :
والمناقشات الحرّة لغرض الحصول على أفضل النتائج.
ولاجل تعميم الفائدة فقد أخذت هذه
الندوات طريقها إلى شبكة
الصفحه ٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
تمهيد
:
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة
والسلام على سيدنا محمد وآله
الصفحه ١٣ : ، فقلت لابي : ما قال؟ قال : قال : «كلّهم من قريش» (٢).
في هذا اللفظ إضافة ، والتفتوا إلى هذه
الفوارق
الصفحه ١٤ : نفسه ـ : سمعت رسول الله يقول : «لا يزال هذا الدين عزيزاً إلى
اثني عشر خليفة» ، قال : فكبّر الناس وضجّوا
الصفحه ٢٢ : بعد أنْ يذكر رأي البيهقي
وغيره : وفيه نظر ، وبيان ذلك : إنّ الخلفاء إلى زمن الوليد بن يزيد أكثر من
الصفحه ٢٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وكلّ ذلك بالنظر إلى الاحاديث
الصحيحة وأخبار أولئك الاشخاص المدوّنة في
الصفحه ٢٧ :
خمسة ، وكأن تقسيم هذا الامر فوّض إلى الفضل ابن روزبهان ، فجعل من هؤلاء سبعة ومن
هؤلاء خمسة.
وعلى كلّ
الصفحه ٣١ : ، وأنّهم كذا ، ثمّ قال : «فانظروا كيف تخلفوني فيهما» ، فيكون قد أشار صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى حديث