البحث في إمامة بقيّة الأئمّة عليهم السلام
١٨/١ الصفحه ٢٣ :
بن عبد الملك ، ثمّ
هشام بن عبد الملك. فهؤلاء خمسة عشر ، فزادوا ثلاثة ، وعلى كلّ تقدير فهم اثنا عشر
الصفحه ٢٢ : بعد أنْ يذكر رأي البيهقي
وغيره : وفيه نظر ، وبيان ذلك : إنّ الخلفاء إلى زمن الوليد بن يزيد أكثر من
الصفحه ٨ : ، والحسين سلام الله عليه بعد الحسن ، وعلي بن الحسين السجاد ، ومحمّد بن
علي الباقر ، وجعفر بن محمّد الصادق
الصفحه ١٩ :
عبد الملك بن عمير يروي الحديث عن جابر
وفيه بدل «كلّهم من قريش» جملة «كلّهم من بني هاشم».
وأيضاً
الصفحه ٤١ :
متلامذته : أحمد بن
حنبل كما في سير أعلام النبلاء (١)
، وقال الذهبي عن الامام الرضا عليهالسلام
الصفحه ١٢ :
نصوص
من حديث الائمّة اثنا عشر :
أخرج أحمد في المسند عن جابر بن سمرة
قال : سمعت النبي
الصفحه ٢٦ :
كان عنده إنصاف ولم يكن عنده تعصّب.
والملاحظ أنّهم يحاولون قدر الامكان
تطبيق الحديث على زمن حكومة بني
الصفحه ١٨ : قريش».
لكن عبد الملك بن عمير ، يروي الرواية
عن جابر نفسه أنّه قال : «كلّهم من بني هاشم» ، وعبد الملك
الصفحه ٢٩ : ـ قد قال : «كلّهم من بني هاشم».
يقول جابر بن سمرة : كنت مع أبي عند
النبي ، فسمعته يقول : «بعدي اثنا
الصفحه ٣١ : اثنا عشر كذا ـ أهل بيتي عترتي من لحمي ودمي ، هم الائمّة
بعدي ، عدد نقباء بني إسرائيل» (٢).
عن حذيفة
الصفحه ١٣ : لهذا الحديث.
وأخرج مسلم في صحيحه عن جابر بن سمرة ، نفس
هذا الشخص قال : دخلت مع أبي على النبي
الصفحه ١٤ :
الباب عن ابن مسعود
وعبدالله بن عمرو (١).
وأمّا في صحيح أبي داود يقول جابر ، ـ
الرواية عن جابر
الصفحه ١٧ : هذه الحقيقة ، أوْ لا ينبّهون على هذه النقطة ، حتّى
عثرت على اسم عمر بن الخطّاب في أحد ألفاظه ، هذا
الصفحه ٢٥ :
__________________
كتب السير
والتواريخ.
هذا ، وقد توافق القوم على
ذكر جملة من ملوك بني أُميّة في عداد الخلفاء الاثني
الصفحه ٣٩ : ء أئمّة أهل السنّة في ذلك العصر.
الامام
الصادق عليهالسلام
:
قال أبو حنيفة : ما رأيت أفقه من جعفر
بن