البحث في إمامة بقيّة الأئمّة عليهم السلام
٣١/١٦ الصفحه ١٧ : هذه الحقيقة ، أوْ لا ينبّهون على هذه النقطة ، حتّى
عثرت على اسم عمر بن الخطّاب في أحد ألفاظه ، هذا
الصفحه ٢٥ : محاولاتهم ، وعلى مختلف آرائهم ، فإنّ الحديث لا ينطبق على خلفائهم وأئمّتهم
، فماذا يفعلون؟ يعترفون بأنّا لم
الصفحه ٢٦ :
وتطلّبت مضانّه
وسألت عنه ، فلم أقع على المقصود (١).
أقول
: المقصود معلوم ، المقصود يقع عليه من
الصفحه ٢٧ :
أيّهم يستحقّ أن
يطلق عليه اسم خليفة رسول الله والامام من بعده؟ فهو لا يذكر أحداً ، وإنّما يقول
الصفحه ٣٦ : اللدنية ، وغير هؤلاء : على أنّ حديث الثقلين يدلّ على أفضليّة العترة.
ولاحظوا كلام نظام الدين النيشابوري
الصفحه ١٣ : لهذا الحديث.
وأخرج مسلم في صحيحه عن جابر بن سمرة ، نفس
هذا الشخص قال : دخلت مع أبي على النبي
الصفحه ٣١ :
هذه موجودة في كتاب كفاية الاثر في النص على الائمّة الاثني عشر.
وإذا كان رسول الله
الصفحه ٣٨ : :
ثبتت أفضليّتهما بآية المباهلة وآية
التطهير وغيرهما ، وبالاحاديث المتّفق عليها الواردة في حقّهما ، كقوله
الصفحه ٤١ : الحديث أبي بكر بن خزيمة ، وعديله أبي علي الثقفي مع جماعة من مشايخنا
وهم إذ ذاك متوافرون ، خرجنا إلى زيارة
الصفحه ٤٢ : ، قال اليافعي : كان
الامام علي الهادي متعبّداً فقيهاً إماماً (٥)
، وقال ابن كثير : كان عابداً زاهداً
الصفحه ٢٠ : ، ولذا لو أنّ أحداً من أهل الكتاب أسلم ، صار شيعيّاً ، وهذا ما ينصّ
عليه ابن تيميّة في منهاج السنّة
الصفحه ٢٩ : من بعده ويعيّن عددهم على وجه التحديد ، وقد فعل هذا ، لكن
اللغط والصياح والضجّة من حوله ، كلّ ذلك منع
الصفحه ٣٠ : الكلمة والسيطرة على السلطة الاجرائية.
وإذا رجعنا إلى أحاديثنا وأسانيدنا
المتصلة إلى جابر بن سمرة وغيره
الصفحه ٣٢ : عندما يقول : «إنّهما
لن يفترقا حتّى يردا عَلَيّ الحوض» ، معنى ذلك : إنّ الائمّة من العترة باقون ما
بقي
الصفحه ٣٣ : أهل الارض (١).
ومثلها عبارة ابن حجر المكي في الصواعق
: وفي حديث الحث على التمسك بأهل البيت إشارة إلى