البحث في إمامة بقيّة الأئمّة عليهم السلام
٣٩/١ الصفحه ١٥ :
الطبراني من وجه آخر
هذا الحديث في آخره يقول جابر هذا الراوي يقول : فالتفتُ فإذا أنا بعمر بن
الصفحه ٢٥ : ذكرنا في الاُمور
الثلاثة ، فإنّ الحقيقة هي أنّهم لا يريدون أن يعترفوا بما تقوله الشيعة ، ورغم
جميع
الصفحه ١٦ :
المهمة شيئاً!
تارة المتكلم يتكلّم ثمّ يخفض صوته فلا
يسمع كلامه ، وتارة المتكلم لا يخفض صوته
الصفحه ٢٣ :
قبل عمر بن عبد العزيز ، فهذا الذي سلكه أي البيهقي على هذا التقدير يدخل في
الاثني عشر يزيد بن معاوية
الصفحه ٣٠ :
ثمّ نلاحظ القرائن الموجودة في لفظ
الحديث ، والقرائن ذكرتها في خلال البحث ، أُكرّرها مرّةً أُخرى
الصفحه ٩ :
يكون بالافضليّة ، وإمّا
بالنص ، وإمّا بالعصمة.
والحق إجتماع الادلّة الثلاثة في إمامة
أمير
الصفحه ١٤ :
الباب عن ابن مسعود
وعبدالله بن عمرو (١).
وأمّا في صحيح أبي داود يقول جابر ، ـ
الرواية عن جابر
الصفحه ١٧ : ء ...» وبين التكبير ، وبين الضجّة ولماذا؟
وعندما بحثت عن ألفاظ الحديث ، وجدت في
عمدة المصادر لا يلتفتون إلى
الصفحه ٢١ : ، ومَن المراد من هؤلاء
الائمّة في هذا الحديث الثابت؟ فهنا أُمور :
الامر
الاوّل : هذا الحديث لا يمكنهم
الصفحه ٢٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
قيّد هذا الحديث بالصلحاء ، والحال أنّه لا يوجد في لفظ الحديث كلمة : الصلحاء ، أو
ما يؤدّي معنى
الصفحه ٣٢ : القرآن لا يفترقان ولا يتفرَقان ، والحديث ـ كما قرأنا في تلك الليلة التي خصّصناها
للبحث عن هذا الحديث
الصفحه ١١ : الائمّة بعد رسول
الله في عدد معيّن أو لا يوجد دليل؟ وإذا كان يوجد دليل فما هو ذلك العدد؟ ومن هم
أُولئك
الصفحه ١٢ : جمعة عشية رجم الاسلمي ـ يعطي علامة أنّه في ذلك اليوم المعين الذي رجم فيه
فلان ـ سمعته يقول : «لا يزال
الصفحه ١٣ :
يكون عليكم اثنا عشر
خليفة ، كلّهم من قريش» (١).
لاحظوا الاضافات في هذا اللفظ عن نفس
جابر الراوي
الصفحه ٢٩ : حوله ، لا
أنّ صوته ضعف ، أو حصل مثلاً انخفاض في صوته ، ورسول الله ـ كما جاء في بعض ألفاظ
هذا الحديث