البحث في حديث الولاية
٣١/١ الصفحه ٣٧ :
شيخه الحاكم بإسناده
ويسقط من آخره : «إنّ عليّاً منّي وأنا من عليّ وهو وليّكم من بعدي» ، لا يوجد
الصفحه ١٧ : علي؟ علي منّي وأنا من علي ، وعلي وليّ
كلّ مؤمن بعدي».
هذا لفظ كتاب المصنف ولفظ الطبري على ما
يرويه
الصفحه ١٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «علي منّي وأنا من علي وعلي وليّ كلّ مؤمن بعدي» ، ففي روايتهم عن عمران بن حصين
وعن بريدة بن
الصفحه ٢٧ : بدقّة] من ينتقص عليّاً
فقد تنقّصني ، ومن فارق عليّاً فقد فارقني ، إنّ عليّاً منّي وأنا منه ، خلق من
الصفحه ٢١ : وبني النضير ، فقال : «ماذا تريدون من علي؟ ماذا تريدون
من علي؟ ماذا تريدون من علي؟ إنّ عليّاً منّي وأنا
الصفحه ١٨ :
من علي ، ما تريدون
من علي ، ما تريدون من علي ، إنّ عليّاً منّي وأنا منه ، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي
الصفحه ٢٥ : أمير المؤمنين عليهالسلام
: «علي منّي وأنا من علي ، وهو وليّكم من بعدي».
ووجه الاستدلال بهذا الحديث
الصفحه ٣٦ : ؟» فقلت : نعم ، فقال : «لا
تبغضه فإنّ له في الخمس أكثر من ذلك».
فأين حديث «علي منّي وأنا من علي ، وهو
الصفحه ١٥ : الطيالسي ، وفي مستدرك
الحاكم ، وغيرها من الكتب التي هي من أهمّ المصادر ، هذا السند صحيح قطعاً ، وقد
نصّ على
الصفحه ٢٣ : : «إنّ عليّاً لا يفعل إلاّ ما يؤمر به» ، أو «إنّما يفعل ما أُمر به».
هذه العبارة تدلّ دلالة واضحة على
الصفحه ٢٢ :
[أي علي] لا يفعل
إلاّ ما يؤمر» ، أو : «إنّما يفعل علي بما يؤمر به».
ثمّ التفت إلى بريدة قائلاً
الصفحه ٣٢ :
المسلمين ـ ففعل علي هذا ، أي أخذ الجارية هذه من الخمس ، وقال رسول الله : «إنّ
له أكثر من ذلك» ، وكان خالد
الصفحه ٢٠ :
يقول بريدة : فكتب بذلك خالد بن الوليد
إلى النبي صلىاللهعليهوآله
، وأمرني أن أنال منه ، وهذا لفظ
الصفحه ٣١ : حديث ، وليس بكتاب رواية ، قد تقول : لا يوجد مثل هذا
الحديث في شيء من الصحاح ، في شيء من المسانيد ، في
الصفحه ٢٩ :
قوّاد جيوشه ، فلا
يقال : بأنّ النفاق كان يختصّ بعبدالله بن أُبي وأمثاله من المنافقين المعروفين