البحث في موسوعة كشّاف إصطلاحات الفنون والعلوم
٩١٣/١٢١ الصفحه ١٣٢ : .
قيل وفائدته الإشارة إلى أنها ميل غير اختياري ، ولا يشترط في الميل أن يكون عقيب
اعتقاد النفع كما ذهب
الصفحه ١٣٨ : ما ، والمراد (٢) بالكوكب رأس خط يخرج من مركز العالم مارا بمركز الكوكب إلى سطح الفلك الأعلى.
وقيل
الصفحه ١٨٥ : الأزمنة الثلاثة ، والحرف ما دلّ على معنى في
غيره. والضمير في قولهم في نفسه في كلا التعريفين إمّا راجع إلى
الصفحه ١٩٨ : ، إذ مقتضى التركيب أن يكون كلاما تاما ، وأيضا هو أقرب إلى الضبط
إذ فيه تقليل أقسام الكلام ، ولو اعتبره
الصفحه ٢٠٣ : ليس موضوعا للمعنيين فلا حاجة إلى الاحتراز ، قلت : لمّا دار وضعه بين
المعنيين عند المشكّك جاز انتسابه
الصفحه ٢٢٠ : ذلك المعين انتهى.
التقسيم
للضمير تقسيمات :
الأول ينقسم إلى متصل ومنفصل. فالمنفصل المستقل بنفسه أي
الصفحه ٢٧٤ :
ترك الإصرار وملازمة الاستغفار. وقيل الفرار من الخلق إلى الحق. وقال أهل الكلام
إخراج القلب عن ظلمات
الصفحه ٢٨٣ :
وتوضيحه ما ذكره
السيّد السّند من أنّا إذا قلنا ليت زيدا قائم فقد دلّلنا على نسبة القيام إلى زيد
في
الصفحه ٣٢١ :
بروجا شتوية ،
وهذه الستة تسمّى بروجا جنوبية ومنخفضة ، من أول الجدي إلى آخر الجوزاء صاعدة
ومعوجّة
الصفحه ٣٢٥ : البرهان بالاقترانيات ليس على ما ينبغي إلاّ أن يقال : المراد بالأوسط نسبة
الأوسط إلى الأصغر وما في حكمها
الصفحه ٣٣٨ : بتفاوت رأسه دقّة وغلظا.
ثم إنهم لا يريدون
بالانطباع المذكور أنّ الصورة منفعلة من البصر إلى الرطوبة
الصفحه ٣٤٩ : البيان يطلق على كلّ واحد من تلك
المعاني الثلاثة. وبالنظر إلى هذا اختلف تفسير العلماء له. فمن نظر إلى
الصفحه ٣٧١ : إلى أنّ يبقى ثلاثون أو أقل منه ، فإن وافقت إحدى السنين المذكورة للكبيس
فكبيسة وإلاّ فلا. وأمّا أنّ هذا
الصفحه ٤٣٢ : تسلسلت العلل إلى غير النهاية لزم زيادة عدد المعلولية على عدد العليّة
، والتالي باطل ، فكذا المقدّم. أمّا
الصفحه ٤٨٨ : في المعنى المجازي لأنّه
المحتاج إلى البيان والتوضيح. وأمّا الخلو عن التعقيد المعنوي لعدم معنى ثان