البحث في موسوعة كشّاف إصطلاحات الفنون والعلوم
٩١٣/١٠٦ الصفحه ٧٧٤ :
الدائر مطلقا بالنسبة إلى الكوكب لا بالنسبة إلى الشمس فقط هو القياس لكنه غير
مشهور ، إذ المشهور اعتباره
الصفحه ٧٨٨ : الالتفات إلى الدال ، فلا
يتحقّق اللزوم الكلّي في الالتفات أيضا وإلاّ لزم التفات الملتفت ، لأنّا لا نسلّم
الصفحه ٨١٠ : الشيء إلى ما كان عليه كما في بحر الجواهر. والدور والدورة عند المهندسين
وأهل الهيئة والمنجمين هو أن يعود
الصفحه ٨٢٠ : الآخر.
ويقال أيضا الذّاتي ما لا يحتاج إلى علّة خارجة عن علّة الذّات بخلاف العرضي فإنّه
محتاج إلى الذّات
الصفحه ٨٤٠ : ء المختصّة والمشتركة. والفرق بينه وبين الرّحمن أنّ الرّحمن اسم لمرتبة
اختصّت بجميع الأوصاف العليّة الإلهية
الصفحه ٨٥٤ : إلى البنت فصار المسألة حينئذ من واحد بعد كونها في الأصل من اثنين ، فقد
انتقص أصل المسألة.
وعند
الصفحه ٨٧٩ :
العالم الروحي.
كمن يهرب عن ضيق إلى سعة. ولو كان له في المحل الذي يضيق فيه من ينجّيه فلا تحذير
الصفحه ٩١٠ : .
فإن قيل نسبة
المتغيّر إلى المتغيّر هو الزمان ونسبة المتغيّر إلى الثابت هو الدهر ونسبة الثابت
إلى
الصفحه ٩١٦ : للدنيا والآخرة إلاّ نفسه ، أي أنّه يريد من ذلك (رضى) مولاه فقط.
وهو في ذلك ينظر إلى نفسه.
وهي درجة
الصفحه ٩٢٥ : دون الحدّ فهو إشارة إلى أنّ السّبب على قسمين : فالذي يجب عنه
حدوث حالة من تلك الأحوال يسمّى السبب
الصفحه ٩٥٧ : في جامع الرموز. وفي الاصطلاحات
الصوفية السفر هو توجّه القلب إلى الحقّ ، والسّير مترادف (٢) له
الصفحه ١٠٠٠ : يكون سنه ما بين الثلاثين إلى أربعين ، والشيخ هو المسنّ بعد الكهل وهو
الذي انتهى شبابه. والشّاب شرعا من
الصفحه ٨ : طبيعة أو ذو نفس ، آلي أو غير آلي ، وهي من عوارضه الذاتية
، والبحث عن الأحوال المختصّة بالعناصر
الصفحه ٤٤ : إذ ليس مقصودا بنفسه ، بل هو وسيلة إلى العلوم ، فهو
كخادم لها. وأبو نصر (٢) يسمّيه رئيس العلوم لنفاذ
الصفحه ٦٤ :
علم كيفية الأرصاد
:
وهو علم تتعرّف
منه كيفية تحصيل مقادير الحركات الفلكية والتوصل إليها بالآلات