البحث في موسوعة كشّاف إصطلاحات الفنون والعلوم
٩١٣/٢٧١ الصفحه ٦٧٤ : التشبيه هو الأول لأنّ المتبادر إلى الوهم جعل
المحسوس المخترع داخلا في المحسوس ، ولأنّ فيه تقليل الأقسام
الصفحه ٦٨٦ :
العبارة والمقصود أنه لا يحتاج الشيء في كونه ذلك الشيء إلى غيرها. وهذا كما قالوا
الجوهر ما يقوم بنفسه إذ لا
الصفحه ٦٨٧ : بالطبيعة الكلية الفعّالة من وجه والمنفعلة من آخر ،
فإنّها تتأثّر من الأسماء الإلهية وتؤثّر في موادها. وكلّ
الصفحه ٦٩٩ : ينقسم الفعل بالنظر إليه تارة إلى صحيح
وباطل وفاسد وتارة إلى منعقد وغير منعقد ، وتارة إلى نافذ وغير نافذ
الصفحه ٧٠٥ : المشتبهات مفصلا. فمن
أراد فليرجع إلى شرحه المذكور. وقال العيني (٢) في شرح البخاري
في كتاب العلم في شرح هذا
الصفحه ٧٠٩ : mystique)
فرقة من المتصوّفة
المبطلة القائلين بإباحة النّظر إلى النّساء والمرد ، وفي تلك الحال يرقصون
الصفحه ٧١٠ :
التقسيم الأول :
تنقسم باعتبار
السبب إلى حمّى مرض وحمّى عرض. فما كان منها تابعة لما ليس بمرض مثل
الصفحه ٧١٨ : بالذات ،
لأنّ بعد ذلك التغاير لا يحتاج إلى غيره. والحق أنّ التغاير في مفهوم الحمل وهو هو.
والثاني الحمل
الصفحه ٧٣٠ : يخرق بسبب ظهوره العادة ، وهو على الصحيح ينقسم باعتبار ظهوره إلى ستة
أقسام. لأنّ الخارق إمّا ظهر عن
الصفحه ٧٣٣ :
خاصة إضافية وغير
مطلقة ، فهي ما يكون موجودة في غير ذلك الشيء أيضا كالمشي بالنسبة إلى الإنسان.
هذا
الصفحه ٧٥٠ :
وإلاّ فهو علم. ونسبة علمه تعالى إلى جميع الأزمنة على السّنوية فيكون جميع
الأزمنة من الأزل إلى الأبد
الصفحه ٧٥٢ :
الخطاب ، بل زادوا
على ذلك وقالوا الأئمة آلهة ، والحسنان ابنا الله وجعفر الصادق إله ، لكن أبا
الصفحه ٧٥٨ : تعط. فقال يا رب إنك اتخذت ابراهيم خليلا وكلّمت موسى تكليما فقال ألم
أعطك خيرا من هذا إلى قوله واتخذتك
الصفحه ٧٥٩ : أن ينبسط
متسفلة بالطبع حتى لو خلّي وطبعه كان أسهل. النفوذ إلى البدن يخرج مثل الدماغ
والنخاع والشحم
الصفحه ٧٦٦ :
نظروا إلى عدم
تحقّق التأنيث فلم يلحقوا علامة التأنيث في وصفه وضميره تغليبا للذكورة ، وقالوا
إنّه