البحث في موسوعة كشّاف إصطلاحات الفنون والعلوم
٩١٣/٢٥٦ الصفحه ٥٧٣ : اسم الجنس. ثم إضافة حروف
إلى مفرده للجنس أي بجميع حروف مفرده كرجال أو بعضها كسفارج في سفرجل وفرازد في
الصفحه ٥٧٥ :
أن يضيف إلى نفسه كل أثر ظهر في الوجود وكل فعل وصفة وأثر لانحصار الكلّ عنده في
ذات واحدة. فتارة يحكي
الصفحه ٥٧٧ : لم يكتب.
وقولنا معنى إشارة إلى أنّ الشرط لا يجوز أن يكون جملة شرطية لفظا لأنهم لا يوالون
بين حرفي
الصفحه ٥٨٧ : ، فوجب الانتهاء إلى قبيح أول ومعصية سابقة حصلت بلا
واسطة وسوسة شيطان آخر. ثم نقول الشياطين كما أنّهم
الصفحه ٥٩٥ : فيها تنوّع انتهى. وإلى هذا أشار في جامع الرموز في كتاب البيع حيث قال
: الجنس أخصّ من النوع عند الأصولية
الصفحه ٥٩٧ :
في طرف التصاعد إلى
جنس لا يكون فوقه جنس آخر ، وإلاّ لتركّبت الماهية من أجزاء لا تتناهى وهذا محال
الصفحه ٦١٤ : هذا يتضمن الإشارة والتنبيه أي أشير أو أنبّه إلى زيد
قائما.
التقسيم
تنقسم الحال
باعتبارات. الأول
الصفحه ٦١٨ : . ويضطر لذلك إلى إكماله في بيت تال له. إذا
فسياق التركيب يقتضي أن يكون البيت الأوّل موقوفا في فهمه على
الصفحه ٦٢١ : لكي يصل إلى مقام التّجلّي الذاتي والنور الحقيقي ،
فإنّ الواصل من ليس له التفات إلى هذه الأشياء ، كذا
الصفحه ٦٢٦ : مع القيام إلى الصلاة
انتهى.
الحدر
: [في الانكليزية] Recitation of the
Koran ـ [في الفرنسية
الصفحه ٦٣٨ : . الرابع أن لا
يؤدّي حذفه إلى اختصار المختصر فلا يحذف اسم الفعل دون معموله لأنه اختصار الفعل.
الخامس أن لا
الصفحه ٦٤٢ : الملائمة للحياة الموجودة في أبدان الحيوانات ، ويسمّيها أفلاطون بالنار
الإلهية والحرارة الكوكبية ، والنارية
الصفحه ٦٥٠ :
عن الحقائق
المقيّدة الإنسانية لاستناد الإنسان إلى موجد يوجده. ولو كان هو الموجد فإنّ حكمه
أن يستند
الصفحه ٦٥٧ : فيها. والصواب أنّ معنى ذلك هو أنّ الموضوع يتحرك من نوع لتلك المقولة إلى
نوع آخر من صنف إلى صنف آخر أو
الصفحه ٦٦٧ : . والحرج إن فسّر باستحقاق الذمّ يكون هذا التفسير
راجعا إلى الأول ، إلاّ أنه لا تتصور الواسطة بينهما حينئذ