البحث في موسوعة كشّاف إصطلاحات الفنون والعلوم
٩١٣/١٣٦ الصفحه ٤٩٠ : .
والتغيّر الحاصل للدواء عند وروده إلى أبداننا من قبيل الثاني فإنّه عند وروده
إليها يتغيّر منها كيفيته وصورته
الصفحه ٥٠٦ : عند
البلغاء وهو أن يشار في فحوى الكلام إلى قصة أو شعر أو مثل سائر من غير ذكره ، أي
من غير ذكر تلك
الصفحه ٥٢٢ : إفادته العلم اليقيني فذهب السّمنية (١) والبراهمة إلى أنّ الخبر لا يكون حجة أصلا ولا يقع به العلم ، لا علم
الصفحه ٦٠٤ : شئت الزيادة على هذا فارجع إلى شرح المواقف في موقف الجوهر.
وتعريف الجوهر عند
الحكماء الممكن الموجود
الصفحه ٦٤٥ : : ب ،
ت ، د ، ذ ، ض ، و ، غ ، والسبعة الباقية تسمّى أدنى الأدنى. كذا في بعض رسائل
الجفر. الثالث : إلى المسروري والملبوبي والملفوظي. وفي
الصفحه ٦٦٠ : مخالفة في الجهة لحركات
أسافلها لكونها غير شاملة للأرض فإن كانت حركة أعلى التدوير إلى التوالي أي من
المغرب
الصفحه ٧٠٠ :
فعله فهو مع المنع عن الفعل حرام ، وبدونه مكروه كراهة التنزيه إن كان إلى الحلّ
أقرب ، بمعنى أنّه لا
الصفحه ٧١٩ : ، وإن لم تذكر سمّيت ثنائية كقولنا زيد
قائم. وليست حاجة محمول هو كلمة أو اسم مشتق إلى الرابط حاجة الاسم
الصفحه ٧٢٤ : تلك المرتبة. فما في
الوجود إلاّ ما هو حي بحياة تامة ولأنّ الحياة عن واحدة ولا سبيل إلى نقص فيها ولا
الصفحه ٧٥٤ : الواجب للحق والحرام للشيطان والمندوب للملك والمكروه
للنفس. وأمّا المباح فلما لم يكن فيه ترجيح لم ينسب إلى
الصفحه ٧٦٤ : الجود بالكونين والتوجّه إلى خالقهما.
وقيل هو ما أشار إليه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بقوله : «صل من
الصفحه ٧٧١ : الصوفية إنّ الوجود خير محض وبالذات لكونه مستندا إلى
العزيز الحكيم ، والعدم شرّ محض وبالذات لعدم استناده
الصفحه ٨٢٩ : وقال هي إلى التسعين أقرب ،
وفي رواية إلى سبعمائة أقرب كذا في التفسير الكبير في تفسير قوله تعالى (إِنْ
الصفحه ٨٤٨ :
المخلوقين في
التسمية به. وخصوص المعنى لأنّه يرجع إلى اللطف والتوفيق المخصوصين بالمؤمنين. وفي
الصفحه ٨٥٨ : ] Reources ، vivres ، fortunes ، subsistance
بالكسر وسكون
الزاء المعجمة عند الأشاعرة ما ساقه الله تعالى إلى