السيّد السّند في شرح المفتاح : اسم الإشارة وإن كان بحسب الوضع والاستعمال متناولا لمتعدد إلاّ أنه بسبب اقترانه بالإشارة يفيد أكمل تمييز وتعيين إذ لا يبقى اشتباه أصلا بعد الإشارة التي هي بمنزلة وضع اليد ، ويمتاز المقصد به عند العقل والحسّ ، بخلاف العلم والمضمر فإن المقصد بهما يمتاز عند العقل وحده.
اسم إنّ وأخواتها : [في الانكليزية] ـ The subject of Inna and the similar particle E ـ [في الفرنسية] Le sujet de Inna et les particules semblable E
عند النحاة هو المسند إليه من معموليها ، وإنما قيل من معموليها لئلاّ يرد عليه أن الذي أبوه قائم زيد فإن أبوه مسند إليه بعد دخولها وليس باسم لأنه ليس من معموليها ، وعلى هذا القياس اسم كان وأخواتها ، واسم ما ولا المشبّهتين بليس ، واسم عسى وأخواته وغير ذلك ، هكذا في الوافي وحواشيه (١).
الاسم التّام : [في الانكليزية] The accusative ـ [في الفرنسية] Le cas accusatif
وهو الاسم الذي ينصب لتمامه أي لاستغنائه عن الإضافة ، وتمامه بأربعة أشياء : بالتنوين والإضافة ونوني التثنية والجمع ، هكذا في الجرجاني.
اسم التّفضيل : [في الانكليزية] Comparative adjective ـ [في الفرنسية] Adjectif comparatif
هو عند النحاة اسم اشتق من فعل لموصوف بزيادة على غيره. فقولهم اسم اشتق شامل للمشتقات كلّها ، وقولهم لموصوف يخرج أسماء الزمان والمكان والآلة لأنّ المراد (٢) بالموصوف ذات مبهمة ولا إبهام في تلك الأسماء ، والمراد (٣) بالموصوف أعمّ أي موصوف قام به الفعل أو وقع عليه فيشتمل قسمي اسم التفضيل ، أعني ما جاء للفاعل وما جاء للمفعول. وقولهم بزيادة على غيره أي غير الموصوف بعد اشتراكهما في أصل الفعل يخرج اسم الفاعل واسم المفعول والصّفة المشبّهة ، ولا يرد صيغ المبالغة كضراب وضروب فإنها وإن دلّت على الزيادة لكن لم يقصد فيها الزيادة على الغير ، ولا يرد نحو زائد وكامل حيث لم تقصد فيه الزيادة على أصل الفعل إذ لم ترد الزيادة في الزيادة أو الكمال ، وكذا لا يرد اسم الفاعل المبني من باب المغالبة نحو طائل أي زائد في الطول على غيره إذ لم تقصد فيه الزيادة في أصل الغلبة ، وهذا كلّه خلاصة ما في شروح الكافية والعباب.
فائدة :
قد يقصد بأفعل التفضيل تجاوز صاحبه وتباعده عن الغير في الفعل لا بمعنى تفضيله بالنسبة إليه بعد المشاركة في أصل الفعل ، بل بمعنى أنّ صاحبه متباعد في أصل الفعل متزايد إلى كماله قصدا إلى تمايزه عنه في أصله مع المبالغة في اتصافه ، بحيث يفيد عدم وجود أصل الفعل في الغير ووجوده إلى كماله فيه على وجه الاختصار ، فيحصل كمال التفضيل ، وهو المعنى الأوضح في الأفاعل في صفاته تعالى إذ لم يشاركه أحد في أصلها ، حتى يقصد التفضيل نحو قولنا : الله أكبر وأمثاله. قيل وبهذا المعنى ورد قوله تعالى حكاية عن يوسف : (قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ) (٤) ومثله أكثر
__________________
(١) الوافي في النحو لمحمد بن عثمان بن عمر البلخي ، عليه شرح لمحمد بن أبي بكر الدماميني (ـ ٨٢٨ هـ).
(٢) المقصود (م ، ع).
(٣) المقصود (م ، ع).
(٤) يوسف / ٣٣.
![موسوعة كشّاف إصطلاحات الفنون والعلوم [ ج ١ ] موسوعة كشّاف إصطلاحات الفنون والعلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1548_kashaf-estelahat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
