البحث في موسوعة كشّاف إصطلاحات الفنون والعلوم
٩٣٣/٣١ الصفحه ٥٦٦ : هذه الكلمات رموز لا
يفهم من ظواهرها مقاصدهم. وذهب جالينوس إلى التوقّف. حكي أنّه قال في مرضه الذي
مات
الصفحه ٥٩٣ : الفرنسية] Crime ، faute ، delit
بالكسر وتخفيف
النون في الأصل أخذ الثمر من الشجر ، نقلت إلى إحداث الشّر ثم
الصفحه ٨٨٨ : . وقال آخرون بل الحديث على
ظاهره وليس لمانع أن يمنعه ، فإنّ الفعل لا يستحيله حتى يضطر إلى التأويل. وأمّا
الصفحه ٩٠ : بها وكما إذا
جومعت أمّه في دبرها كثيرا خاصة حال حبله أو مدة رضاعه ، وقد يكون لحصول مزاج
أنوثي في خلقته
الصفحه ١٣١ : لا يستمرّ على جهله بل
يودع حلمه قبل ذلك عند صديق أمين ثم يسترده بعد ذلك كما ينبئ عنه قوله أودع ، هذا
الصفحه ٢٥٤ :
إمّا أن يشترط فيه سبق التعبير بطريق آخر أم لا ، الثاني مذهب الزمخشري والسكّاكي
ومن تبعهما ، وعلى الأول
الصفحه ٧٧٩ : اشتهارا بأن يحكم الحاكم بحكمهم
ولا يرجعون إلى قضاة المسلمين ، ولا يحكم بحكم من أحكام الإسلام كما في الحرة
الصفحه ٩٥٢ : وخسرو لمولانا النظامي الگنجوي ، كما في البيت التالي
للملا الجامي وترجمته :
ليت أمّي لم تلدني
الصفحه ١١٣ : ويرجم عنده ، ولو تزوج الحرّ المسلم البالغ العاقل أمة أو صبيّة أو مجنونة
أو كتابية ودخل بها لا يصير الزوج
الصفحه ٤٠٤ : هل لقوه أم لا. وليس معنى المخضرمين إلاّ جماعة تكون في عصره صلىاللهعليهوسلم ولم يعرف هل لقوه أم لا
الصفحه ٤٧٣ : زيادة
أحدهما بوصف هو تابع. واحترز باتحاد المحلّ عمّا يقتضي حلّ المنكوحة وحرمة أمّها ،
وباتحاد الزمان عن
الصفحه ٧٢ :
الأخوات ولا أحد
من قرابة أم ذلك الشخص إذ النسب إنما يعتبر من الآباء. ولهذا لو أوصت لأهل بيتها
لم
الصفحه ٥١٢ : ء
انتقال النفس الناطقة من بدن إلى بدن آخر. اعلم أنّ أهل التناسخ المنكرين للمعاد
الجسماني يقولون إنّ النفوس
الصفحه ٧٤ : ء السبعة هي أصول لمجموع الأسماء الإلهية. كذا في
كشف اللغات (٢).
الآمّة
: [في الانكليزية] Membrane of
الصفحه ٢٦٨ : بالفعل فقد يكون بتغيّر الذات كما في قولنا الماء هواء بالقوة ، وقد يكون
بتغيّر الصفات كما في قولنا الأمّي