البحث في موسوعة كشّاف إصطلاحات الفنون والعلوم
٩٣٣/١٦ الصفحه ١٥٨ : الاستعارة بما سبق ، قال بعضهم : حقيقة الاستعارة أن تستعار
الكلمة من شيء معروف بها إلى شيء لم يعرف بها
الصفحه ٣٠٢ : بالإجمال.
فائدة :
هل الإيمان مخلوق
أم لا؟ فذهب جماعة إلى أنه مخلوق. وذكر عن أحمد بن حنبل وجمع من أصحاب
الصفحه ٨٦٠ :
ذكر الچلپي في
حاشية الخيالي. ويستعمل في الشريعة بمعنى بعث الله تعالى إنسانا إلى الخلق بشريعة
سوا
الصفحه ١٠٣٠ : (٣) وبني أمية (٤) ، ثم العشيرة وهي ما انقسمت فيها أنساب الفخذ كبني عباس (٥) وبني أبي طالب (٦) ، والحيّ يصدق
الصفحه ٥٨٦ : ، إلاّ أنّه
قد رفع هذا العذاب عن هذه الأمة المرحومة في عالم الشهادة ببركة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٧٤ :
بوجود الشرط عنده
مستندا إلى وقت وجود سبب الزكاة وهو ملك النصاب. والرابع التبيين وهو أن يظهر في
الصفحه ٤٨٨ : في المعنى المجازي لأنّه
المحتاج إلى البيان والتوضيح. وأمّا الخلو عن التعقيد المعنوي لعدم معنى ثان
الصفحه ٦٦٠ : مخالفة في الجهة لحركات
أسافلها لكونها غير شاملة للأرض فإن كانت حركة أعلى التدوير إلى التوالي أي من
المغرب
الصفحه ٣٨٠ : لا يخفى ، ولو اكتفي بظهور المراد لاستغنى عن هذه
التكلفات. وقوله ليدلّ إلى آخره أي ليدلّ ذلك اللحوق
الصفحه ٦٢١ : : حجب نقصان وهو حجب عن سهم أكثر إلى سهم أقل ، وهو
لخمسة نفر : للزوجين والأم وبنت الابن والأخت لأب. وحجب
الصفحه ٢٠٤ :
الصدّيق الأكبر (١) عند ذهاب رسول الله في وقت الهجرة من مكة إلى المدينة ، حين سأله بعض الكفار
عن
الصفحه ٢٤٥ : مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ) (٦) ، والأنبياء في قوله (فَكَيْفَ إِذا جِئْنا
مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ
الصفحه ٢٦٠ : المجتهد أيضا إذ لا يجب اتباعه على الأمة كافة بل على من قلّده خاصة ، ويخرج
الآمر بالمعروف أيضا. وهذا
الصفحه ٧٦٣ : إلى العلف وإلاّ هلك الكل. وأمّا أنّ هذه النفوس
الثلاثة نفوس متعددة أم نفس واحدة مختلفة بالاعتبارات أم
الصفحه ٩١٨ : إمامان وإن أخطأت الأمة في البيعة بهما مع وجود
علي ، لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق ، وكفّروا عثمان وطلحة