البحث في الإمام الحسين في حلّة البرفير
١١١/١ الصفحه ٩ : .
قلتُ له : إنَّني أعرف يا رفيقي ،
وصديقي ، ونديمي الأجلّ ، كم أجورُ عليك ، وأُحمِّلك الأحمال الثقيلة
الصفحه ١٤٦ :
كأنَّك لا تُريدها
تمشي بين يديك!!! بالله عليك ، أيُّ شيء تقصد؟ وأيُّ معنى ترمي إليه؟
الحسين
الصفحه ٢١ :
على أيِّ شيءٍ يغار أهل هذا البيت ، لو
لم يكن لهذا الذي يغارون عليه هذا الوزن ، وهذا الثقل ، وهذا
الصفحه ١٥٠ : ؟
الحسين
: ـ حتَّى التعب ـ يا أخي محمد ـ فهو غير
مسموح له أنْ يكسرني ، ما أطيبك! دائماً تُصغي ، قلت : إنَّ
الصفحه ١٢ : اعتبار نفسه إنساناً لا يجوز له أبداً أنْ يُمثَّل حتَّى بذئبٍ جاء
يفترس نعجة مُطمئنَّة في حظيرة.
قلت
الصفحه ٢٢ :
اثنان ـ قلتُ : ـ وهل هما غير النبي
العظيم مُلتحما بفتاه الآخر ، أو فلنقُل : مُلتحما بثقله الموزون
الصفحه ٥ : واحد منهم لم يكن ذا وجه كريم؟ فقلت في نفسي :
ومَن مِن الأربعة هو كريم لو لم يكن مُشتقَّاً مِن قضيَّة
الصفحه ٣٢ :
حَجَّة الوَداع
ولن تُفلت حَجَّة الوداع مِن تَمنِّينا
، لو أنَّها لم تكن وداعاً بمعناها الحرفي
الصفحه ١٢١ : ، وزيَّنهم بالصدق ، والطهر ونظافة
الكَفِّ ، مِن دون أنْ يطمع برغيف لم تخبزه له فاطمة ، وقد عجنته مِن طحين
الصفحه ١٥٦ : الحِجاز بعد أنْ تركت
له الحجاز وكلَّ أهل الحِجاز؟! ألا خَسىء الرجل ، وخسىء مروان بن الحَكم والوليد
بن عتبة
الصفحه ٧٠ : المَعمعة؟!
وتهيَّبنا هدر الدَّمِ؟! واعتصمنا بعمليَّة حَقنه حتَّى لا يبقى للأُمَّة شيء مِن
رَمق نُعالج نحن
الصفحه ٧٩ : المُثير أنْ
نلمح إلى شيء مِن هذه التأثيرات المبثوثة في الجوِّ الذي نشأ فيه الحسين ، وكيف
كان لها فعل
الصفحه ١٤٥ : مروان بن
الحَكم؟
محمد
: ـ هل هذا كلُّ شيء؟
الحسين
: ـ وماذا تُريد بعد؟
محمد
: ـ والمؤَن ، والعتاد
الصفحه ٩٥ : العظيم ـ يا ابني ـ في تجميع
ذاته ليبذلها في سبيل الأُمَّة ، التي لو لا ها لما كانت له لا نبوَّة ، ولا
الصفحه ٣١ :
القصد ، فتتنضَّد
حروفاً يرقص بها الوتر.
لو لم يكن الحسين (ع) لمَعة حُلوة ، في
حُلم ذلك الذي رقص