البحث في الإمام الحسين في حلّة البرفير
١٦٥/٣١ الصفحه ٦٥ :
البحث ودقَّ ، فتناول
الرسالة ومعانيها الايجابيَّة في المُجتمع ، مِن حيث المقاصد والغايات والتصاميم
الصفحه ١٠٨ :
لحَقن دماء الأُمَّة
، ويتحقَّق مِن ذلك عدم ترك الأحقاد ، والضغائن تعود إلى تمركزها في النفوس ، وهي
الصفحه ١١١ :
على الأُمَّة مِن هدر دمها وتفسيخ لُحمتها ، وتخلَّيت اليوم عن كرسيٍّ حتَّى يبقى
لنا دِخر في الأُمَّة
الصفحه ١٥٣ :
قدَّمها على خشبة
المسرح في كربلاء ، هي الصنيع الملحميِّ الكبير ، ما أظنُّ هوميروس تمكَّن مِن
تجميع
الصفحه ٣٣ :
القُرفصاء ، بين يدي
مَن ينزل عليهم الآيات ، لقد قالوا في تلك الساعة : ما أطيب الرسول (ص) يُداعب
الصفحه ٦٠ :
بالحقيقة ، إنَّ الفترة الزمنيَّة التي
قضاها عثمان في الحُكم ، والتي لم تقلَّ عن اثنتي عشرة سنة
الصفحه ٦٤ :
يلمسها بوصف وتحديد
: هل هي ثُؤلول في أنفه؟ أم حَدَرَة في جِفنه؟ أم غُضروف تحت لسانه؟ أم مُزحة
الصفحه ٦٦ : والمكان ،
وهي التي انصهرت في عبقريَّته الفريدة ، واستقطبته إليها ، كأنَّه أعزُّ وأنبل
وأجهد مَن لبَّاها
الصفحه ١٠٥ :
والأروع والأشرف ـ
هيمنةً في الساحة ، ملوَّنة بكلِّ ألوان الدهاء. مُنذ أكثر مِن ثلاثين سنة وهو
الصفحه ١١٠ :
الوحدة الصحيحة المُبعَدة عن أيِّ تفريط بطاقاتها المُنتجة خيراً لإنسانها النامي
، وكلُّها في حقيقة النهج
الصفحه ١١٦ : ء بها الأُمَّة حتَّى تُدرك أنَّها ابنة النور ، تتوسَّده
على زندي جَدِّه العِملاق الأبدي القضيَّة في
الصفحه ١٢٢ :
ـ ٥ ـ
لم يكن عجباً أنْ لا يُدرك الوليد بن
عُتبة مرحلة واحدة مِن مراحل البُعد ، التي ساح فيها
الصفحه ١٢٦ : !!!
ـ ٦ ـ
لست أظنُّها إلاَّ استحكمت حلقات
المُعاناة في نفسيَّة الحسين ، على التحام بكلِّ مُعاناة قاساها جَدُّه
الصفحه ١٣٢ : ، خلعه
عليه أُستاذه يزيد ، وكان رفيقه في جميع حفلات مُجونه ، أمَّا المهزلة المؤلمة
التي يفرض على الحسين
الصفحه ١٣٥ :
الشرارة
والشرارة! إنَّها مِن الاحتكاك ، وهي لا
تتعدَّى كونها قبساً يتمادى في تواصله ، حتَّى