البحث في الإمام الحسين في حلّة البرفير
٣٧/١٦ الصفحه ٢٥ : وتصنيفها المرصوص في الأفخاذ والبطون.
مَن غير محمد ـ بعد هذه الآلاف مِن
السنين المهدروة ـ تمكَّن مِن إشعال
الصفحه ٤٠ : بعينين فيهما طفولة
عمرها أقلُّ مِن تِسع سنين ، وفيهما بريق أدعج أحمر ، كأنَّه مِن زفرة شمس.
ـ ٥ ـ
لقد
الصفحه ٤٦ : ، وكفر
بالقيمة السَنْيَّة التي تستحقُّ الثواب لا العقاب ، ولقد زاد شروداً ـ بنوعٍ أخصّ
ـ عندما راح يُصغي
الصفحه ٤٧ : التي سحبها جَدِّي مِن غفلة الأيَّام
والسنين ... أنا لست صغيراً ـ يا أبي ـ وأنا في حدود تكاد لا تتجاوز
الصفحه ٤٩ : ـ عمر بن الخطاب ـ لقد بقي يمشي عشر سنين في شوطه
الوسيع ، حتَّى زحمه مِن الخَلف ، عِلجٌ ـ حَسْبَما كان
الصفحه ٥١ : الدرجات الموصِلة
إلى المركز السَّنِي.
هنالك مُقرَّر واحد موجود معهم ، وهو
مِن ضمنهم مرشَّح للوصول
الصفحه ٥٧ : أبناء عمرو العُلا ، إنَّها هي
المنقولة بحُرص إلى أرض الشام ، مُنذ عشر سنين ، إنَّ اسمها الآن مُعاوية
الصفحه ٥٩ : ، وثانياً بنهج الشيخين ،
إنَّ البيت كلَّه هو سُنَّة الرسول (ص) ، أمَّا نهج الشيخين فإنَّه قائم على تحقيق
الصفحه ٦٠ :
بالحقيقة ، إنَّ الفترة الزمنيَّة التي
قضاها عثمان في الحُكم ، والتي لم تقلَّ عن اثنتي عشرة سنة
الصفحه ٧٣ : الذي كان ابن أبيه ، فأصبح أكيداً أخاه.
ذلك هو التخطيط المُصمَّم مُنذ ثلاثين
سنة ، ومَن يَقدر أنْ يقول
الصفحه ٩٣ : !!!
كان
عمر الحسين ـ عند انتقال الدور
إلى ابن الخطاب ـ يدور حول عشر مِن السنين ، ولكنَّ الجوَّ الذي رَبِيَ
الصفحه ٩٦ :
بعد تسع سنين مِن هذا الحوار الذي نزل
في أُذن الحسين كأنَّه ذِخر النفس في الإباء والصدق والعُنفوان
الصفحه ٩٨ :
وصفها له أبوه
بالأمس : بأنَّها أخطر ما تتلامس بها أصابع الأبالسة وألسنة الشياطين؟!!!
ما كانت قد
الصفحه ١٠٠ :
مع أنَّ وصوله إلى
الحُكم هو الوصول الهزيل ، بعد مُرور ثلاثين سنة مِن غياب ، وانقطاع أبْعَدا
الصفحه ١٠٨ : أُمَّته ، التي فاضت بإنسانها مِن أرض الجزيرة الأُمِّ ، وراحت تملأ
الدائرة حولها مُنذ عشرات آلاف السنين مِن