البحث في الإمام الحسين في حلّة البرفير
١٥٢/٣١ الصفحه ١٥٣ : يوماً ، مِن أوَّل خُطوة خرج بها مِن مَكَّة ، إلى
آخر خُطوة خرَّ بها صريعاً في كربلاء العطشى وهي ضِفَّة
الصفحه ١٦٠ : الأُولى مِن الطريق (التنعيم) ألاَ وكان قد وجَّه رسولاً آخر خطف الطريق
خطفاً إلى يزيد في الشام ، يُطلعه على
الصفحه ١٠ :
تُباهي أوْ أنْ تَغترُّ؟
وراح القلم في كفَّي إلى صمت حريز ، وهو
يرقب قنِّينة الحِبر ، كأنَّه يهفو إليها
الصفحه ٢٢ : في وحدة المنطق ،
ووحدة الصدق ، ووحدة الجوهر؟ أقول ـ ذلك ولم ألمح حتَّى اليوم ، مِن الأمسِّ
الدابر إلى
الصفحه ٢٣ : (الآراك) ؛ إلى
داخل البيت الذي كانت حيطانه وسقفه ترشح بما لا يعرف مِن أيِّ ضَوْعٍ هو ، لقد راح
الفتى يشعر
الصفحه ٤٩ : مِن فُرسان وخيول ، وسيوف وهوداج ، لقد كان على القافلة أنْ تقوم بمراسيم
نقل إمارة مِن قصرٍ إلى قصرٍ
الصفحه ٥٠ : المُتعهِّدين ، ويُنجِّي الطريق مِن زحمة الغبار ،
وأنْ يضبط الشوط ويجعله رحلة العُمر ، مِن أجل مَجيد إلى أمجد
الصفحه ٦٥ : ،
حتَّى إنَّه تطرَّق إلى دراسة النُّظم التي تضبط المُجتمع وتصونه ، ومِن أحكمها
وأعقلها خَطُّ الإمامة. ولقد
الصفحه ١٠٨ :
لحَقن دماء الأُمَّة
، ويتحقَّق مِن ذلك عدم ترك الأحقاد ، والضغائن تعود إلى تمركزها في النفوس ، وهي
الصفحه ١١٠ : ، تكفكف بها لسانه ، وفاضت
معه على نهج البلاغة ، تدلُّ الناس إلى الحَقِّ العفيف ، كيف أنَّه يبني النفوس
الصفحه ١١١ : .
٦ ـ شُّعلة الفشل وعهد
الحسين :
يبدو أنَّ الفِضَّة الخالصة في مَعدن
الحسين لم تنته إلى التحلِّي ببريق النضار
الصفحه ١٢٧ : بأيِّ عاملٍ مِن عوامل
التنقيص ، مِن الزخم المُتدرِّج بها إلى المَراقي الزاخرة بعزم الحياة في الوجود
الصفحه ١٣٢ : نوعيَّته الأُمَّة ، بأنَّه
نوع لا يقصف ، وعندئذ فإنَّ الحسام هذا لا يُمكنه أنْ يحفظ اسم الذي ينزل إلى
الصفحه ١٤٩ :
مِن عزم كشَّاف عن عُمق الحقائق ، إلى الإدراك أنَّ الأُمَّة كلَّها هي خزانة
العزم ، وخزانة الإدراك
الصفحه ١٥١ :
إلى جيل ، تزرعها في
خزائن روحها ، فتُورق وتُزهر وتُثمر المجد الذي يحيا به مُجتمع الإنسان.
تفوَّه