البحث في الإمام الحسين في حلّة البرفير
١٢٦/٦١ الصفحه ٨٨ : فنُّ الحياة ، كلَّ هذا إنَّما هو موزَّع في الوجود ، أكان في
الإنسان ، أم في الحيوان ، أم في النبات ، أم
الصفحه ٨٩ : ، تنطوي فيه ذاته ـ هو ـ ملصوقة
بذات أبيه ، وأُمِّه ، وأخيه ، وجَدِّه وكلِّ خَطِّ أجداده الصيَّد ، في
الصفحه ٩٢ : ضلوع أُمَّة عظيمة هُمْ أبناؤها ، وهو أبوهم الذي
يجمعهم إلى مراحل المَجد ، وعندما انسحبت مِن ساحة المسجد
الصفحه ٩٨ : اشتعلت
ثروة صغيرة حطَّمت الكرسيَّ على رأس عثمان ، ونبَّهت في بال الأُمَّة عِرقاً
صغيراً مِن الوعي والرفض
الصفحه ١٠٠ : ادلهمَّ الليل
بالعَكر المشؤوم. أمَّا الأُمّة فهي التي تئنُّ الآن وهي تستدعيه لتقديم الغوث ، فما
أحوجه إلى
الصفحه ١٠١ : المألوف طَعمه في لحَظة الموت ، ومفارقة الأحباب لأعزِّ
الأحباب؟ أم أنَّها مزيج آخر ، يتولَّد في النفس مِن
الصفحه ١٠٢ :
عليها؟ ولكنَّها لم
تكن عُقدة يتمجَّد بها الفنُّ ، بلْ كانت حِقداً ذلَّت به الأُمَّة في مداها
الصفحه ١١١ :
على الأُمَّة مِن هدر دمها وتفسيخ لُحمتها ، وتخلَّيت اليوم عن كرسيٍّ حتَّى يبقى
لنا دِخر في الأُمَّة
الصفحه ١١٤ : لا يقبل الدَّحض ـ أنَّ
الأُمَّة بسعتها الأرضيَّة الجغرافيَّة ، كما بسعتها الزمنيَّة التاريخيَّة هي
الصفحه ١١٧ : تحيا بها
أجيال الأُمَّة ... أجيال الأُمَّة ... أجيال الأُمَّة ...
ـ ٤ ـ
عندما كان مثل هذا الصدى
الصفحه ١٢٧ : ء ؛ مِن هنا يكون البذل وليد طاقات فِكريَّة ـ نفسيَّة ـ روحيَّة ، موجَّهة
لمصلحة الأُمَّة ، ومُعبِّرة عن
الصفحه ١٣١ : وتقديمها على المائدة الكُبرى ، التي تتجمع حولها الأُمَّة تتناول
منها ريَّها وشِبعها ، بلْ يحصر هَمَّه في
الصفحه ١٦١ : الهروب مثلهم مِمَّا كلَّفني جَدِّى القيام به. إنَّ الأُمَّة
أيُّها العدوي ـ ولا شك انك تعرف أنَّها أُمَّة
الصفحه ١٦٨ : يزيد؟!! يا للخطِّ السخيف الذي أضعف الأُمَّة وأزاحها عن حقيقة صراطها؟!! يا
لجَدِّي النبيِّ يرسم للأُمَّة
الصفحه ٧ : ؟
أم أنَّها دعجة العين ، يتمُّ بها
التصوير والتحضير والتكبير؟
يا للياء الرخيمة!
كأنِّي هكذا ـ أراها