البحث في الإمام الحسين في حلّة البرفير
١٠٦/٤٦ الصفحه ٧٦ : وعيها.
ولكنَّ مُعاوية الذي كان إفرازاً
لمُخطَّط مُعيَّن النهج ـ ولا أتورع عن القول ـ مُعيَّن الحِقد
الصفحه ٧٩ :
تتفتَّح عن مكامنها
ومقاصدها بين يديه ، وهو يجلوها بما هو مرهوب به مِن عقل ، هو ذخيرة ربِّه في أنقى
الصفحه ٨٠ : ، والشعور وطويَّة الذات ، وهو الذي يتغذَّى مِن كلِّ ما يحتكُّ به ، لينطلق
مُعبِّراً عنه؟
ونقول
: ـ إنَّ
الصفحه ٨٨ :
ملامس ، ولا يكون مجال التعبير عنها إلاَّ في احترام الإنسان لذاته الجميلة ، وعندئذ
فإنَّ المُجتمع هو
الصفحه ٩٢ : الخيطان تتراخى عن المِغزل ، ولكَّن الأب الكبير ـ
وهو الآن علي ـ كان يلفُّ بين ذِراعيه الأعصاب المُنهارة عن
الصفحه ٩٤ : عن
طريق عمر ، بتفاهُمٍ ضمنيٍّ عند عمر ، معناه : إذا صحَّت التجربة فأبو بكر هو
الخليفة أوَّلاً ، ثمَّ
الصفحه ١٠١ : الرسول عن عمليَّة الزجر والنهي عن
تحريك الجمر في وادي الشياطين ، ولقد تمَّ تمثيل المسرحيَّة التي أتقن
الصفحه ١٠٨ :
تنشر القتل والخراب ، والدمار بين القبائل المُتناحرة ، وهي بذلك تتلهَّى عن العمل
المُنتج والخير الذي
الصفحه ١٢١ : وأخي الحسن ، سوف
أُقدم على نوعٍ مِن مُبايعة يبهر عينيك ، وسوف لا أجبن عن بذل الذات في سبيل
أُمَّتي هذه
الصفحه ١٢٢ : في تلك المُقابلة الخاطفة ؛ لأنَّ قول الحسين كان تعبيراً
عن مُعاناة لم يكن للوالي أنْ يُعاني مثلها لا
الصفحه ١٢٤ : والوهم
الأعور. لقد ترك المعركة ورحل ، وهل كان مِن المُمكن أنْ يبقى ولا يرحل ، حتَّى
يُبعد عن الأُمَّة
الصفحه ١٢٥ : جديد أنْ تتغافل عن
اقتناص حَظٍّ مِن حظوظها النادرة ، فتتلهَّى بالقشور عن التلقُّط باللباب ، وهو ليس
الصفحه ١٢٧ : ء ؛ مِن هنا يكون البذل وليد طاقات فِكريَّة ـ نفسيَّة ـ روحيَّة ، موجَّهة
لمصلحة الأُمَّة ، ومُعبِّرة عن
الصفحه ١٢٨ : القويمة
والمُستنيرة بلفحات الشُّهب ، لتكون المَحكَّ الأصيل لكلِّ خُطوة تفتِّش عن
حَظِّها في التصويب
الصفحه ١٢٩ : سيفاً مِن الذِّلِّ يضرب به عُنق الحسين ، فتناول الحسين
حُسامه الأغرَّ ، ودافع به ليس عن عُنقه الأعزل