|
سعى بعدهم قوم لكى يدركوهم (١) |
|
فلم يفعلوا (٢) ، ولم يلاموا (٣) ، ولم يألوا |
|
[وما يك (٤) من خير أتوه : فإنّما |
|
توارثه آباء آبائهم قبل |
|
وهل يحمل (٥) الخطّىّ إلّا وشيجه |
|
وتغرس ـ إلا فى منابتها ـ النّخل] (٦) |
* * *
وبهذا الإسناد ، قال الشافعي : «قال الله عزّ وجلّ : (وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً : ٦٢ ـ ١١). قال (٧) : ولم (٨) أعلم مخالفا : أنها نزلت فى خطبة النبي (صلى الله عليه وسلم) يوم الجمعة (٩).».
قال الشيخ : فى رواية حرملة وغيره ـ عن حصين ، عن سالم بن أبى الجعد ، عن جابر ـ : ـ «أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يخطب يوم الجمعة
__________________
(١) فى الأصل : «يدركونهم» وزيادة النون خطأ لا ضرورة لارتكابه.
(٢) هذه رواية الديوان والأم (ج ١ ص ١٧٤) ، وفى الأصل : «يدركونهم» ، ولعل الناسخ روى بالمعنى ولم يتنبه إلى أن زيادة «هم» تخل بالوزن.
(٣) هذه رواية الأصل ، وهى موافقة لرواية ثعلب. ورواية الأم : «ولم يليموا» أي : لم يأتوا ما يلامون عليه. ـ وهى مواقفة لرواية الأصمعي والشنتمرى.
(٤) رواية الشنتمرى «فمايك» ، ورواية ثعلب : «فما كان».
(٥) رواية الديوان : «ينبت».
(٦) زيادة عن الربيع ، أثبتناها لجودتها.
(٧) كذا بالأم (ج ١ ص ١٧٦). وفى الأصل : «وقال».
(٨) فى الأم : «فلم».
(٩) انظر فى الأم (ج ١ ص ١٧٧) ما ذكره الشافعي فى سبب نزول الآية ، غير ما ذكر هنا.
![أحكام القرآن [ ج ١ ] أحكام القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1531_ahkam-alqoran-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
