وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ (١) : ٩ ـ ٨٤). ـ : «[فأما أمره : أن لا يصلّى عليهم ؛] (٢) : فإن صلاته ـ بأبى هو وأمي صلى الله عليه وسلم ـ : مخالفة صلاة غيره ؛ وأرجو : أن يكون قضى ـ : إذ أمره بترك الصلاة على المنافقين. ـ : أن لا يصلّى على أحد إلا غفر له ؛ وقضى : أن لا يغفر لمقيم (٣) على شرك (٤). فنهاه : عن الصلاة على من لا يغفر له.».
«قال الشافعي (٥) : «ولم يمنع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ـ من الصلاة عليهم ـ : مسلما ؛ ولم يقتل منهم ـ بعد هذا ـ أحدا (٦).».
قال الشافعي (٧) ـ فى غير هذا الموضع ـ : «[وقد قيل ـ في قول الله عز وجل (٨)] : (وَاللهُ يَشْهَدُ (٩) : إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ : ٦٣ ـ ١). ـ : ما هم بمخلصين.».
__________________
(١) فى الأم بعد ذلك : «إنهم كفروا بالله ، إلى قوله : وهم كافرون.».
(٢) زيادة حسنة ، عن الأم والسنن الكبرى.
(٣) فى الأم : «للمقيم».
(٤) حيث قال سبحانه : (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ ، إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً : فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ : ٩ ـ ٨٠). انظر الأم (ج ١ ص ٢٢٩ ـ ٢٣٠). وراجع ما يتعلق بهذا : فى السنن الكبرى ، والفتح (ج ٨ ص ٢٣١ ـ ٢٣٥).
(٥) كما فى الأم (ج ٦ ص ١٥٨).
(٦) راجع ما ذكره بعد ذلك ، وما نقله عن الخلفاء الأربعة وغيرهم : من أنهم لم يمنعوا أحدا من الصلاة عليهم ، ولم يقتلوا أحدا منهم. وراجع الأم (ج ١ ص ٢٣٠). والسنن الكبرى
(٧) كما فى الأم (ج ١ ص ٢٢٩).
(٨) زيادة حسنة ، عن الأم.
(٩) كذا بالأم. وفى الأصل : «يعلم» ؛ وهو من عبث الناسخ.
![أحكام القرآن [ ج ١ ] أحكام القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1531_ahkam-alqoran-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
