البحث في تاج العروس
١٢٧/٧٦ الصفحه ٣١٥ : : «خَرَج
ومعه الطُّلَقاءُ» وهُم الَّذِينَ خَلَّى عنهم يَوْمَ فَتْحِ مَكَّة ، وأَطلَقَهم
، فلم
الصفحه ٣٢٠ : » يَعْنِي مَكَّةَ. قال
ابنُ الأَثِيرِ : والمَعْنَى : صارَتْ له
عُذُوقٌ وشُعَب ، وقيل
: أَعْذَق : أَزْهَر
الصفحه ٣٢٥ :
الرَّقِيقُ من الرَّمْلِ المُسْتَطِيلِ مع الأَرْضِ ، أَو : هو
المَكَانُ المُرْتَفِع ، ج : عُروقٌ.
وذَاتُ
الصفحه ٣٣٧ : : مكانِ عَفْقِ العَيْرِ إِيَّاها.
وانْعَفَقُوا في حاجَتِهم أَي : مَضَوْا
فِيها ، وأَسْرَعُوا ، نقله
الصفحه ٣٥٦ :
جادَّة طَرِيق مكة بَيْن
ذَاتِ عِرْق وبَيْن
النَّقْرَة ، وهو مَعْدِن
بَنِي سُلَيْم ، أَو
الصفحه ٣٧١ :
غَدِقٌ : إِذا كَثُر
النَّدَى في المَكانِ أَو الماءُ. قال : ويُقرَأُ ماءً غَدِقاً (٣) قلتُ : ورُوِيَت عن
الصفحه ٣٧٤ : «تعْتَرِقُ ال
طَّرْفَ»
بجَهْلٍ مكانَ «تغْتَرِقُ»
وقُلتَ : «كان
الخِباءُ من أَدَمٍ
الصفحه ٤٠٤ : : ع ، لِبَنِي أَبِي بَكْر بن
كِلابٍ بنَجْد ، قالَه
الأَصمَعِيُّ ، وهو مكان مُطمَئنٌّ بينَ حَزْمَينِ
به مُوَيْهَة
الصفحه ٤٠٧ : ، نَقَلَه
الصّاغانِيُّ.
ويُقالُ : كانَ ذلِك بفالِقِ كَذَا (٢) ، يُرِيدُونَ
المَكانَ المُنْحَدِرَ بينَ
الصفحه ٤١٥ : : ما يلْبَسهُ الإِنسانُ
فَوْقَ شِعاره ،
مكيَّة مولَّدة.
[فهق] : فَهِقَ الإِناءُ ، كفَرِح فَهْقاً
الصفحه ٤٢٠ : في مكان واحد.
والقَلَقِيُّ مُحَرَّكة : ضَرْبٌ
من القَلائِدِ ، ومنه قَولُ
عَلْقَمَةَ بنِ عَبَدةَ
الصفحه ٤٢٢ :
الصِّحاح ، وقِيل : المُنقادةُ. وقال ابن شُمَيْل : القِيقاةُ : مكانٌ ظاهرٌ غَلِيظٌ كَثِيرُ الحِجارة
الصفحه ٤٤٤ : ءِ
الأَولِ من الطَّبقات في شُعَراءِ مَكَّةَ.
وتمزَّقَ القومُ : تفرَّقوا ، وهو مَجازٌ.
ويكادُ إِهابُه
الصفحه ٤٥١ : المُفْتَرِشَة ، وقِيلَ : المَلَقَةُ : مكانٌ أَملَسُ يُزْلَقُ منه.
ومُلاق كَغُراب : نَهْر.
ومَلَقُونِيَةُ
الصفحه ٤٥٥ : ءُ : انْجَذَب. وفي الحَدِيثِ في صِفَةِ مَكَّة : «والكَعْبة
أَقَلّ نَتائِقِ الدُّنْيا مَدَراً» جَمْع نَتِيقَةٍ