قُلْتُ ووَلَدُ سَامَةَ بنَ لُؤَيٍّ عِنْدَ أَكْثَرِ أَئِمَّةِ النَّسَبِ في ..... (١)
[برشك] : بَرْشَكَ الجَزورَ با لمعجمةِ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِسَانِ ، وقالَ ابنُ عَبَّادٍ : أي فَصَّلَها وأبانَ بعضَها من بعضٍ كما في العُبَابِ (٢).
* وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه :
بِرْشَك كزِبْرَجَ قَرْيةٌ مِنْ أَعْمَالِ تُونس فيمَا أَظُنُّ ، مِنها عَبْدُ الرَّحْمن بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ سُلَيْمَان بن عَليٍّ البَرْشَكيُّ المحدِّثُ.
[برشتك] : البَرَشْتُوكُ كسَقَنْقورٍ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِسَانِ ، وقالَ ابنُ عَبَّادٍ : سَمَكٌ بَحْرِيٌّ ، ونَصّ المُحِيْطِ : ضَرْبٌ مِنَ السَّمَكِ ، سَمَكُ البَحْرِ كما في العُبَابِ ، قالَ شَيْخُنَا : وكأنَّه احْتِرَاز عَنْ سَمَكِ الأَنْهارِ والعُيونِ والآبارِ والسيولِ.
[برمك] : بَرْمَكُ كجَعْفَرٍ أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ ، وهو جَدُّ يَحْيَى بنِ خالِدٍ البَرْمَكِيِّ وهو بَرْمَكُ الأَصْغَرِ وكانَ خَالِدُ يكُنَّى أبا العَوْنِ وأَبَا العَبَّاسِ ، وقَدْ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الحَمِيدِ الكَاتِبِ ، وعنه ابنه يَحْيَى ، وخالِدِ أَحَد العِشْرِين الذين اخْتَارَهم الشِّيْعَةُ لإِقامةِ دَعْوةِ بَنِي العَبَّاس بَعْد النُّقَباءُ الاثْنَي عَشَرَ ، قالَ ابنُ العَدِيمِ في تارِيخِ حَلَب : قالَ ابنُ الأَزْرَقِ : حدَّثَنِي شَيْخٌ قَدِيمٌ قال : كانَ بَرْمَكُ واقِفاً ببابِ هِشَام فمرَّ به مُحَمَّدُ بنُ عَليِّ بنِ عَبْدِ الله بنِ عَبَّاس فأَعْجَبَه ما رَأَى مِنْ هَيْئَتِه فسَأَلَ عنه فأُخْبِرَ بقَرَابتِه مِنَ النبيِّ ، صلىاللهعليهوسلم ، فقالَ لابنِهِ خالِد : يا بُنيَّ إنَّ هؤلاءَ أَهْل بيتِ النبيِّ صلىاللهعليهوسلم ، وهُمْ وَرَثَته وأَحَقُّ بخلافَتِهِ ، والأَمْرُ صائِرٌ إِليهم فإنْ قَدِرْتَ يا بُنيّ أنْ يكونَ لكَ في ذلكَ أَثَرٌ تَنَال به دُنْيا ودِيناً فافْعَل ، قالَ : فحفِظَ خالِدٌ ذلكَ عَنْه وعَمِلَ عَلَيه عِنْدَ خُروجهِ في الدَّعْوةِ وهم أي أَوْلادهُ يُسَمَّونَ : البَرامِكَةُ وكانَ جَدُّهم بَرْمَك مَجُوسيّاً ، وهو الذي قَدِمَ إلى الرَّصَافةِ ومعه ابنُه خَالِد ، وكانَ قَدْ تَعَلَّمَ العِلْم في جبَالِ كُشْمِيْر. وأمَّا بَرْمَكُ الأَكْبَر فهو ابنُ بَشْتاسِف بن جَامَاس ، وأَخْبَارُ جَعْفَر والفَضْل ابنَيْ يَحْيَى بن خَالِد مَشْهُورَةٌ مدَوَّنةٌ في الكتُبِ يُضْرَبُ بهم المَثَلُ في الجُودِ والكَرَمِ.
* وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه : البَرْمَكِيَّةُ مَحَلَّة ببَغْدَادَ ، وقِيلَ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَاها ، ويُقالُ لها أَيْضاً البَرَامِكَةُ كأنَّه نِسْبَةٌ إلى آلِ بَرْمَك الوزَرَاء كالمَهَالبةِ والمَرَازِبةِ نُسِبَ إليها أبو حفصٍ عُمَرُ بنُ أَحْمَد بن إبْرَاهيم البَرْمَكِيُّ كانَ ثِقَةً صالِحاً ماتَ سَنَةَ ثلثمائةٍ وتِسْعٍ وثَمَانِيْن ، وابنُه أبو إسْحق إبْرَاهِيم بن عُمَر بن أَحْمد البَرْمَكِيّ الحَنْبَليّ رَوَى عَنْه الخَطِيْبُ وقاضِي (٣) المَارسْتَان وماتَ سَنَةَ أَرْبَعمائة وخَمْسٍ وأَرْبَعِين ، وأَخُوهُ أبو الحَسَنِ عَلِيٍّ كانَ ثِقَةً دَرَسَ فِقْهَ الشافِعِيّ عَلَى أبي حامِدٍ الأَسْفَرَايني ، رَوَى عَنْه الخَطِيْبُ وماتَ سَنَةَ أَرْبَعمائة وخَمْسِين ، وأَخُوهُما أبو العَبَّاس أَحْمدُ سَمِعَ ابنَ شاهِيْن وعَنْه الخَطِيْب كانَ صَدُوقاً ماتَ سَنَةَ أَرْبَعمائة وأحد وأَرْبَعِين ، وأَحْمَدُ بن إبْرَاهِيم بن عُمَر البَرْمَكِيّ محدِّثٌ جَلِيلٌ رَوَى عَنْه القاضِي مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقي.
[برنك] : البَرْنَكانُ كزَعْفَرانٍ يَنْبَغِي أنْ لا يُكْتَبُ بالحُمْرَةِ فإنَّ الجَوْهَرِيُّ ذَكَرَهُ في «ب ر ك» وتقدَّمَ أَنَّه ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ رَوَاه ابنُ الأَعْرَابيِّ وأَنْشَدَ :
|
إنِّي وإنْ كانَ إزارِي خَلَقاً |
|
وبَرْنَكاني سَمَلاً قَدْ أَخْلَقَا |
قَدْ جَعَل اللهُ لِسَاني مُطْلَقَا (٤)
وقالَ الفَرَّاءُ : هو كِسَاءٌ مِنْ صُوفٍ له عَلَمَانِ.
* وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه :
بِرِنْك بكسرِ الأَوَّلِ والثاني وسُكُون النُّون بُلَيْدَةٌ بخَرَاسَان منها تاجُ الدِّيْن مُحَمَّدُ بنُ أبي الفَضْل البِرِنْكِيُّ الحَنَفِيُّ المُفْتِي ، كانَ في حُدودِ سَنَةِ ستمائة وسَبْعِيْن اشْتَغَل مَعَ أبي العَلَاءِ الفَرَضِيِّ ببُخارَى قالَهُ الحافِظُ.
[بزرك] : بُزُرْكُ بضمِّ الباءِ الموحَّدَةِ وضمِّ الزاي وسُكُونِ الرَّاء والكَاف الفارِسيّة أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ ، وقالَ الحافِظُ : هي كلمَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ ومَعْناها الكَبيرُ في السِّنِّ أو
__________________
(١) بهامش المطبوعة المصرية : «هكذا بياض بأصله ، ووجد بالأصل المطبوع بعد قوله في : أولاد بناته فحرره» وفي جمهرة ابن حزم ص ١٧٣ ولد سامة بن نؤي : الحارث وغالب ، ولا عقب لغالب ... وفي موضع آخر : وولد نعمان لا ينتسبون لأحد إلا إلى سامة بن لؤي. وانظر تبصير المنتبه ١ / ٨٠.
(٢) ومثله في التكملة.
(٣) واسمه أبو بكر محمد بن عبد الباقي.
(٤) الرجز في اللسان بدون نسبة.
![تاج العروس [ ج ١٣ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1522_taj-olarus-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
