١٧٢٨ : مناقب آل ابي طالب لابن شهرآشوب : تفسير النّقاش باسناده عن سفيان الثّوري عن قابوس بن ابي ظبيان عن ابيه عن ابن عبّاس قال :
كنت عند النّبيّ صلىاللهعليهوآله وعلى فخذه الأيسر ابنه ابراهيم ، وعلى فخذه الأيمن الحسين بن عليّ ، وهو تاره يقبّل هذا ، وتارة يقبّل هذا ، اذ هبط جبرئيل بوحي من ربّ العالمين ، فلمّا سرى عنه قال : اتاني جبرئيل من ربّي فقال : يا محمّد انّ ربك يقرا عليك السّلام ويقول : لست اجمعهما ، فافد احدهما بصاحبه. فنظر النّبيّ صلىاللهعليهوآله الى ابراهيم فبكى ونظر الى الحسين فبكى وقال : انّ ابراهيم امّه امة ومتى مات لم يحزن عليه غيرى ، وامّ الحسين فاطمة وابوه عليّ ابن عمّي ، لحمي ودمي ، ومتى مات حزنت ابنتي وحزن بن عمّي وحزنت انا عليه ، وانا اؤثر حزني على حزنهما يا جبرئيل يقبض ابراهيم فديته للحسين. قال : فقبض بعد ثلاث. فكان النّبيّ صلىاللهعليهوآله اذا رأى الحسين مقبلا قبّله وضمّه الى صدره ورشف ثناياه وقال : فديت من فديته بابني ابراهيم.
«البحار ، ج ٢٢ ، ص ١٥٣ ، ح ٧ ، باب ١».
١٧٢٩ : مناقب آل ابي طالب لابن شهرآشوب : سنن ابي داوود :
انّ الحسين عليهالسلام بال في حجر رسول اللّه صلىاللهعليهوآله فقالت لبانة : اعطني ازارك حتّى اغسله. قال : انّما يغسل من بول الأنثى ، وينضح من بول الذّكر.
«البحار ، ج ٤٣ ، ص ٢٩٦ ، ح ٥٧ ، باب ١٢».
١٧٣٠ : العدد : لمّا ماتت آمنة ، ضمّ عبدالمطّلب رسول اللّه صلىاللهعليهوآله الى نفسه وكان يرقّ عليه ويحبّه ويقربه اليه ويدنيه ، وخرج رسول اللّه صلىاللهعليهوآله يلعب مع الغلمان ، حتّى بلغ الرّدم ، فرآه قوم من بني مدلج ، فدعوه فنظروا الى قدميه والى اثره ، ثمّ خرجوا في اثره فصادفوا عبدالمطّلب قد اعتنقه ؛ فقالوا له : ما هذا منك؟ قال : ابني ؛ قالوا : احتفظ به ، فانّا لم نر قدما اشبه بالقدم الّتي في المقام منه. فقال عبدالمطّلب لأبي طالب اسمع ما يقول هذا. فكان ابوطالب يحتفظ به.
«البحار ، ج ١٥ ، ص ١٥٦ ، ح ٨١ ، باب ١».
١٧٣١ : كشف الغمّة : وروي عن التّرمذي والنّسائي في صحاحهم ، كلّ منهم بسنده يرفعه الى بريدة قال :
كان رسول اللّه صلىاللهعليهوآله يخطب ، فجاء الحسن والحسين عليهماالسلام وعليهما قميصان احمران يمشيان ويعثران ، فنزل رسول اللّه صلىاللهعليهوآله من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه ثمّ قال : صدق اللّه : «انّما اموالكم واولادكم فتنة» ، فنظرت الى هذين الصّبيّين يمشيان ويعثران فلم اصبر حتّى قطعت حديثي ورفعتهما.
«البحار ، ج ٤٣ ، ص ٣٠٠ ، ح ٦٤».
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ٢ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1511_nahno-valavlad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
