٢١٩٤ : تفسير عليّ بن ابراهيم : «وقضى ربّك ان لا تعبدوا الاّ ايّاه ، وبالوالدين احسانا ، امّا يبلغنّ عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما افّ» قال : ولو علم انّ شيئا اقلّ من افّ لقاله ؛ «ولا تنهرهما» اي لا تخاصمهما.
وفي حديث آخر : ان بالا فلا تقل لهما افّ ؛ «وقل لهما قولا كريما» اي حسنا. «واخفض لهما جناح الذّل من الرّحمة» قال : تذلّل لهما ولا تبختر عليهما. «وقل ربّ ارحمهما كما ربّياني صغيرا».
«البحار ، ج ٧٤ ، ص ٦٧ ، ح ٣٧ ، باب ٢»
٢١٩٥ : احمد بن ابي عبداللّه البرقي عن ابيه عن ابي الجهم عن حسين بن ثوير ابن ابي فاخته عن ابي خديجة عن ابي عبداللّه عليهالسلام قال :
اتى رجل رسول اللّه صلىاللهعليهوآله فقال : يا رسول اللّه ، انّي جئتك ابايعك على الاسلام. فقال له رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : ابايعك على ان تقتل اباك. فقبض الرّجل يده فانصرف ، ثمّ عاد فقال : يا رسول اللّه ، انّي جئتك على ان ابايعك على الاسلام. فقال له : على ان تقتل اباك. قال : نعم. فقال له رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : انّا واللّه لا نأمركم بقتل آبائكم ، ولكنّ الآن علمت منك حقيقة الايمان ، وانّك لن تتّخذ من دون اللّه وليجة ، اطيعوا آبائكم فيما امروكم ، ولا تطيعوهم في معاصي اللّه.
ورواه ابي عن فضّالة عن داوود بن فرقد عن ابي عبداللّه عليهالسلام قال :
اتى اعرابي رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : يا رسول اللّه بايعني على الاسلام. فقال : على ان تقتل اباك. فكفّ الأعرابي يده واقبل رسول اللّه صلىاللهعليهوآله على القوم يحدّثهم ؛ فقال الأعرابي : يا رسول اللّه بايعني على الاسلام ؛ فقال : على ان تقتل اباك. فكفّ الأعرابي يده واقبل رسول اللّه على القوم يحدّثهم ؛ فقال الأعرابي : بايعنى يا رسول اللّه على الاسلام. فقال : على ان تقتل اباك. قال : نعم ، فبايعه رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، ثمّ قال رسول اللّه : الآن لم تتّخذ من دون اللّه ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ، انّي لا آمرك بعقوق الوالدين ولكن صاحبهما في الدّنيا معروفا.
«المحاسن ، ص ٢٤٨ ، ح ٢٥٣».
مآخذ اخرى : البحار ج ٧٤ ، ص ٧٦ ، ح ٧٠ ؛ وج ٧٠ ، ص ١٧٧ ، ح ٣٦ ، باب ٥٢ ، نقلا عن المحاسن عن ابيه عن هارون بن الجهم ؛ وعنه عن ابيه عن فضّالة عن داوود بن فرقد عن ابي عبداللّه عليهالسلام. المستدرك ، ج ١٥ ، ص ٢٠٠ ، ح ١٨٠٠٤ ، باب ٧٧ ، نقلا عن مشكاه الأنوار.
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ٢ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1511_nahno-valavlad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
