الف سيّئة ، واعطى جميع ما يريد ، وان كان عاقّا لوالديه غفر له.
«المستدرك ، ج ٦ ، ص ٧٩ ، ح ٦٤٨١ ، باب ٣٧».
٢١٥٨ : سعد بن عبداللّه عن يعقوب بن يزيد عن عمرو بن عثمان ومحمّد بن يزيد عن محمّد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال :
سألت اباعبداللّه عليهالسلام عن امام لا بأس به في جميع امره عارف ، غير انّه يسمع ابويه الكلام الغليظ الّذي يغيظهما ، اقرء خلفه؟ قال : لا تقرء خلفه ما لم يكن عاقّا قاطعا.
«التّهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٠ ، ح ١٨ ، باب ١٣».
مآخذ اخرى : الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٧٩ ، ح ١١١٣ ، باسناده عن عمر بن يزيد. الوسائل ، ج ٨ ، ص ٣١٣ ، ح ١٠٧٦٤ ، باب ١١ ؛ والبحار ، ج ٧٤ ، ص ٤٤ ، ح ٣ ، باب ٢ ؛ وج ٨٨ ، ص ٤٠ ، ح ١ ، باب ٢ ، نقلا عن الفقيه.
٢١٥٩ : روى اسماعيل بن الفضل (١) عن ثابت بن دينار عن سيّد العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن ابي طالب عليهالسلام قال :
وامّا حقّ امّك ، فان تعلم انّها حملتك حيث لا يحتمل احد احدا ، واعطتك من ثمرة قلبها ما لا يعطى احد احدا ، ووقتك بجميع جوارحها ، ولم تبال ان تجوع وتطعمك ، وتعطش وتسقيك ، وتعري وتكسوك ، وتضحي وتظلّك ، وتهجر النّوم لأجلك ، ووقتك الحرّ والبرد لتكون لها ، فانّك لا تطيق شكرها الاّ بعون اللّه وتوفيقه.
«الفقيه ، ج ٢ ، ص ٦٢١ ، ح ٣٢١٤».
مآخذ اخرى : الخصال ، ج ٢ ، ص ٥٦٤ ، ح ١. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٦٢١ ، ح ٣٢١٤.
٢١٦٠ : تحف العقول : رسالة عليّ بن الحسين عليهالسلام المعروفة برسالة الحقوق : ...
وامّا حقّ الرّحم فحقّ امّك ان تعلم انّها حملتك حيث لا يحمل احد احدا ، واطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يطعم احد احدا ، وانّها وقتك سمعها وبصرها ويدها ورجلها وشعرها وبشرها وجميع جوارحها ، مستبشرة بذلك فرحة موبلة محتملة لما فيه مكروهها ، والمة وثقلة وغمّة ، حتّى دفعتها عنك يد القدرة ، واخرجتك الى الأرض ، فرضيت ان تشبع وتجوع هي ، وتكسوك وتعرى ، وترويك وتظمأ ، وتظلّك وتضحي ، وتنعّمك ببؤسها ، وتلذّذك بالنّوم
__________________
١ ـ راجع المشيخة في آخر المجلّد الثّاني من الكتاب ، ذيل اسناد رسالة الحقوق.
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ٢ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1511_nahno-valavlad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
