عالم فقيه واعظ
ولد في تستر ونشأ بها. هاجر أوائل شبابه مع والده إلى مدينة الكاظمية فقرأ بها مقدمات العلوم ، وعند انتشار الطاعون سنة ١٢٤٦ عاد إلى تستر ، وبعد انتهائه عاد إلى كربلاء وحضر بها على شريف العلماء المازندراني والشيخ محمّد حسين الأصفهاني صاحب (الفصول) ، ثمّ هاجر إلى النجف وحضر أبحاث الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر والشيخ مرتضى الأنصاري ولازمه.
عاد إلى تستر مدّة طويلة وصار بها مرجعاً للتقليد وطبع رسالته العملية ، ثمّ رجع إلى النجف واستقر بها.
كان من أبطال العلم ومراجع التقليد والفتيا وكبار الفقهاء وأجلاء المدرّسين ، ويعد من أشهر الوعّاظ والمرشدين يرقى المنبر بعد إمامة الجماعة فتزدلف الجموع الغفيرة تحت منبره وفيهم مراجع تقليد الأُمة وعظماء العلماء والأفاضل.
مؤلفاته : (١) الخصائص الحسينية ـ ط ـ. (٢) فوائد المشاهد ـ ط ـ. (٣) المجالس الثلاثة عشر ـ ط ـ. (٤) منهج الرشاد ـ رسالة عملية ـ ط ـ.
توفي في كرند راجعاً من زيارة الإمام الرضا عليهالسلام ٢٠ صفر سنة ١٣٠٣ ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم ٥٤.
٧٨ ـ السيّد جعفر الطالقاني (١)
١٢٠٣ ـ ١٢٧٧
السيّد جعفر بن عليّ بن الحسين بن الحسن مير حكيم الحسيني الطالقاني النجفي
عالم كبير أديب
ولد في النجف سنة ١٢٠٣ ونشأ بها. قرأ المقدّمات الأدبية والشرعية ، ثمّ
____________________
١ ـ ديوان السيّد موسى الطالقاني ٨٥ ، الكرام البررة ٢٦٥.
