الشيخ عليّ الكونابادي والشيخ إسماعيل المحلاتي والشيخ حسين النائيني والشيخ ضياء الدين العراقي ، وفي الرجال على السيّد أبي تراب الخونساري ، وفي الفلسفة وعلم الكلام على الشيخ عبدالحسين الرشتي والسيّد حسين البادكوبي.
كان عالماً فاضلا ، ورعاً تقياً ، له حلقة درس يحضرها جمع من أهل العلم ، وقد كتب تقريرات دروسه الّتي حضرها على أساتذته في الفقه وأُصوله.
توفي مريضاً بالنجف ٥ شوال سنة ١٣٧٣ ودفن بالصحن الشريف قرب مقبرة معين النجّار رقم ٤٩.
٥٦ ـ السيّد إسماعيل الصدر (١)
١٣٤٠ ـ ١٣٨٨
السيّد إسماعيل بن حيدر بن إسماعيل بن صدر الدين محمّد الموسوي الكاظمي
عالم فاضل مدرّس
ولد في الكاظمية شهر رمضان سنة ١٣٤٠ ونشأ بها على والده العالم الكبير نشأة علمية سامية ، فقرأ عليه السطوح الفقهية والأُصولية وعلى السيّد أحمد الكيشوان والشيخ عليّ الزنجاني وعمّه السيّد محمّد جواد الصدر.
هاجر إلى النجف سنة ١٣٦٥ وحضر الأبحاث العالية على الشيخ محمّد رضا آل ياسين والسيّد محسن الحكيم والسيّد عبدالهادي الشيرازي والشيخ حسين الحلّي والشيخ محمّد كاظم الشيرازي والسيّد أبي القاسم الخوئي والشيخ مرتضى آل ياسين حتى تخرج عليهم وشهدوا له بالتفوق العلمي.
عاد إلى الكاظمية سنة ١٣٨٠ بطلب من أهلها ، واشتغل بالتدريس والبحث
____________________
١ ـ بغية الراغبين ١ / ٢٧١ ، المنتخب ٥٣.
