ولد في النجف ونشأ بها على والده العالم الجليل المتوفى سنة ١٣٢٧ فقرأ المقدّمات على لفيف من الفضلاء ، وقد أخلف والده في إمامة الجماعة في مسجد بالكوفة تأتم به الأخيار والكسبة.
توفي بالكوفة آخر ربيع الأوّل سنة ١٣٨٣ ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم ١٦ / ٢.
٤٧ ـ السيّد أحمد ابن طاووس (١)
... ـ ٦٧٣
السيّد جمال الدين أحمد بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني الحلّي
عالم فقيه كبير
ولد في الحلة ونشأ بها على والده العالم المحدّث ، فقرأ عليه وعلى غيره من علماء الحلة أمثال الشيخ نجيب الدين محمّد ابن نما والسيّد فخار الموسوي والشيخ الحسين بن خشرم الطائي الفقيه وغيرهم.
كان من أعلام الطائفة البارزين ، ومن كبار الفقهاء المحققين ، جمع إلى علمه الغزير الأدب والشعر وعلو الشأن وجلالة القدر والزهد والعبادة ، وقد ربى جيلا من الطلبة صاروا من بعده من ذوي الشأن والاعتبار.
مؤلفاته : (١) بشرى المحققين في الفقه ١ ـ ٦. (٢) بناء المقالة العلوية في نقض الرسالة العثمانية ـ ط ـ. (٣) ديوان شعره. (٤) زهر الرياض في المواعظ ـ ط ـ. (٥) شواهد القرآن ١ ـ ٢. (٦) العدة في أُصول الفقه. (٧) عين العبرة في غبن العترة ـ ط ـ. (٨) المسائل في أُصول الدين. (٩) الملاذ في الفقه ١ ـ ٤.
____________________
١ ـ الإجازة الكبيرة ٢٨ ، الحوادث الجامعة ٣٨٢ وسمّاه محمّداً وهو خطأ انسحب ذلك على من نقل عنه ، لؤلؤة البحرين ٢٤١ ، منتهى المقال ١ / ٣٥٢ ، روضات الجنّات ١ / ٦٦ ، عنوان الشرف ٨٨ ، أعيان الشيعة ٣ / ١٨٩ ، ماضي النجف ١ / ٢٣٦ وسمّاه محمّداً! ، الأنوار الساطعة ١٣ ، مصفى المقال ٧١.
