وكان من عباد الله الصلحاء ، عالماً فقيهاً تروى له الكرامات ، وأينما يرد ذكره يرد بالاحترام والتجليل ، وهو جدّ السيّد عليّ ابن طاووس لاُمّه.
قال ابن الساعي : كان أوّلا جندياً على طريقة سوية ، فهداه الله تعالى إلى التوبة والإنابة ، فترك جميع ما كان فيه ولزم باب الله عز وجل وانعكف على الخير والعبادة ، وقراءة القرآن المجيد ومداومة الصوم وكثرة الصلاة نافلة ، فعظم في أعين الناس وصار تقصده الأكابر للتبرّك به.
مؤلفاته : تنبيه الخواطر ونزهة النواظر ـ مجموعة ورّام ـ ط.
توفي في الحلة يوم الجمعة ٢ محرم سنة ٦٠٥ ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف في البهو المطهّر.
٥١٣ ـ السيّد ياسين السعبري (١)
... ـ ١٣٤٢
السيّد ياسين بن طه بن أحمد بن محمّد السعبري الحسني
عالم فقيه
ولد في النجف ونشأ بها. قرأ المقدّمات الأوّلية ، ثمّ حضر الفقه على الشيخ عبدالحسين الطريحي ، والفقه واُصوله على الشيخ محمّد طه نجف والشيخ أغا رضا الهمداني ، وكان يقيم في سامراء كثيراً ويحضر على المجدّد الشيرازي.
كان فقيهاً جليلا ومحققاً ثقة ، على جانب عظيم من مكارم الأخلاق وحسن الصحبة والزهد والعبادة.
نزل الكوفة وسكنها وكان له فيها احترام وتقدير.
توفي بالنجف سنة ١٣٤٢ ودفن بالصحن الشريف بين إيوان ميزاب الذهب وحجرة رقم ١٠.
____________________
١ ـ معارف الرجال ٣ / ٢٨٤ ، هدية الرازي ١٧٠.
