رجع إلى بلده مدّة سنتين ، ثمّ عاد إلى العراق ونزل النجف وحضر بها على الشيخ موسى كاشف الغطاء.
انتقل إلى كاشان وحضر بها على الشيخ أحمد النراقي ثلاث سنوات.
عاد إلى النجف وحضر بها على الشيخ عليّ كاشف الغطاء والشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر وعليهما تخرج.
استقل بالبحث والتدريس فتخرج عليه المئات من أبطال العلم ، وصار من فقهاء ورؤساء ومراجع الإمامية في عصره ، وهو أحد الدعائم والأركان الّتي قام عليها الكيان ، وشهرته العلمية وكتبه القيمة من (الرسائل) و (المكاسب) والّتي هي مدار التدريس في الجامعات الشيعية تغنيه عن الذكر.
وكان زاهداً عابداً ورعاً تقياً صالحاً ، يوصل الحقوق إلى أهلها ويبذل على الفقراء سراً ولم يخلف مالا ولا عقاراً.
مؤلفاته : وسأذكر ما طبع منها : (١) أحكام الخلل في الصلاة. (٢) رسالة في التقية. (٣) رسالة في الرضاع. (٤) رسالة في قاعدة من ملك. (٥) رسالة في القضاء عن الميت. (٦) رسالة في المصاهرة. (٧) رسالة في المواسعة والمضايقة. (٨) سراج العباد ـ رسالة عملية ـ. (٩) صراط النجاة ـ رسالة عملية ـ. (١٠) فرائد الاُصول ـ الرسائل ـ. (١١) كتاب الخمس. (١٢) كتاب الزكاة. (١٣) كتاب الصلاة. (١٤) كتاب الصوم. (١٥) كتاب الطهارة. (١٦) كتاب النكاح. (١٧) كتاب الوصايا. (١٨) المكاسب ١ ـ ٨. (١٩) مناسك الحجّ.
توفي بالنجف ١٨ جمادى الآخرة سنة ١٢٨١ ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم ١١.
