ثمّ هاجر إلى النجف وحضر بها الأبحاث العالية على الشيخ حسين الخليلي والشيخ محمّد كاظم الخراساني والسيّد محمّد كاظم اليزدي.
استقل بالبحث والتدريس يحضر عليه العشرات من أهل العلم والنابهين لما لطريقته في التدريس من عمق وتحقيق وتشويق اجتذبتهم جذب المغناطيس.
ولم أجد له ـ بحدود تتبعي ـ ترجمة مستقلة وهذه الترجمة جمعتها من مصادر متفرّقة.
وكان مجرداً لا صاحبة له ولا ولداً.
توفي بالنجف شهر محرم سنة ١٣٦٣ ودفن بالصحن الشريف.
٤٥٩ ـ الشيخ مرتضى الأنصاري (١)
١٢١٤ ـ ١٢٨١
الشيخ مرتضى بن محمّدأمين بن مرتضى الأنصاري الدزفولي
فقيه كبير مجدد
ولد في دزفول ١٨ذي الحجة سنة١٢١٤ ونشأ بها على والده العالم الجليل ، فقرأ المقدّمات الأدبية والشرعية على فضلاء المدرّسين منهم عمه الشيخ حسين الأنصاري.
وفي سنة ١٢٣٤ عزم مع والده زيارة أئمّة العراق فوصل كربلاء ومكث بها للدراسة والحضور على السيّد محمّد المجاهد وشريف العلماء المازندراني أربع سنين.
____________________
١ ـ المآثر والآثار ١٣٦ ، روضات الجنات ١ / ٩٨ ، ٧ / ١٦٧ ، الفوائد الرضوية ٦٦٤ ، معارف الرجال ٢ / ٣٩٩ ، علماي معاصرين ٤٥٨ ، عنوان الشرف ٩١ ، أعيان الشيعة ١٠ / ١١٧ ، ماضي النجف ٢ / ٤٧ ، الذريعة ٤ / ١٧٤ ، مصفى المقال ٤٥٥ ، أحسن الوديعة ١١٩ ، مع علماء النجف ٨٧ ، وكتب عنه الشيخ مرتضى بن جعفر الأنصاري كتاب (زندگاني وشخصيت شيخ أنصاري) فارسي مطبوع وغيره.
